الاثنين، 24 ديسمبر 2018

أي "مسيح" منهم ذلك الذي سيأتي آخر الزمان أيها العقل ؟؟

قضية المسيح مع اليهود أنه رفض استعادة مملكة داوود كما يؤمن أحبار اليهود وقال: دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله، فأنكروه ولم يعترفوا به مسيحاً !

على أي أساس سنعرف الحقيقي من المزيف ؟؟

الجزء الأول ( اليهودية )

لا شك أن تعريف مسيح آخر الزمان و ما نعرفه كلها تعريفات ومُعرْفات مشوهه، ففي اليهودية، الملك المسيح” (بالعبرية: המלך המשיח) هو إشارة إلى كون مسيح آخر الزمان سيكون ملكاً شرعياً يجب الخضوع له، حتى لو كان ذاك الملك غريباً مثل الملك الفارسي قورش الثاني الذي أطلق عليه النبي أشعياء لقب المسيح (سفر أشعياء 45:1)وبالرغم من ذلك .. بالرغم مما ورد في سفر أشعياء من أن المسيح يمكن أن يكون من خارج نسل داوود (وهي مسألة شاذة نوعاً ما ) .. إلا أن اليهود لم يقبلوا ( عيسى ابن مريم ) مسيحاً وذلك لاختلاف منهجه عن اعتقادهم وتصورهم لشخصية المسيح رغم أنه من نسل داوود الحقيقي ومطابق للشرط الديني الصريح في العقيدة اليهودية وهو أن يكون ملك اليهود المستقبلي من نسل النبي داود، ممسوحا بالمسحة المقدسة ويتم تنصيبه حاكما على الشعب اليهودي جالبا معه بداية العصر المسياني .. وسيستعيد مملكة داوود !! .. وعليه فالمسألة عند اليهود بخصوص المسيح خاضعة لتصورات رجال الدين اليهود وتفسيراتهم الخاصة وليست بالضرورة نابعة من الإيمان بالتوراة وهي مسألة تحتاج للكثير من التأمل إذ أنها بهذا السيناريو تعتبر غير خاضعة لمنطق ديني واضح وإنما لأهواء شخصية في الغالب تتبع دوافع ذات مصالح ومنافع دنيوية وليست دينية ! 
.. والسؤال المنطقي .. كيف يكون مسيح آخر الزمان عند اليهود هو من يستعيد مملكة داوود وقد استعادوها بالفعل منذ عام 1948 !! .. فهل شارون أو بن جوريون أحدهما مسيح آخر الزمان إذ أنهما استعادا كلاهما مملكة داوود ؟ .. مسألة عجيبة فعلاً !!
وبذكر المصالح يوجد خلاف حاد اليوم بين الطوائف اليهودية المختلفة حول طبيعة المسيا وما يسمى بالعصر المسياني، فالبعض من رجال الدين اليهودي يعتقدون أن “المسيا” سوف يكون شخصا بعينه والبعض الآخر منهم يعتقد أن تعبير “المسيا” سيكون تمثيلا للعصر المسياني بشكل عام، وربما هذا المفهوم من وجهة نظري يشكل ثغرة للنصب والاحتيال باسم الدين في تعريف “المسيا”.. تحايل على النص الديني ليتم استغلالها مستقبلاً لصالح دنيا اليهود وليس دينهم وحسب ما تتطلبه الحاجة – حاجتهم – لذلك !.
وجدير بالذكر أن الفهم اليهودي السائد عن المسيا تم تأسيسه بالكامل على كتابات الحاخام موسى بن ميمون الذي ظهر في عهد صلاح الدين الأيوبي أي بعد ظهور اليهودية بأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام تقريباً !!، حيث ناقش ابن ميمون أفكاره وآراءه التقدمية والثورية عن المسيا في كتابه “ميشنيه توراة”، في الجزء الرابع عشر من سلسلة كتبه الشريعة اليهودية في القسم المسمى “شرائع الملوك وحروبهم” (הלכות מלכים ומלחמותיהם) الفصل الحادي عشر، حيث كتب:
“الملك الممسوح مقدر له إقامة واستعادة مملكة داود وإعادة أمجادها الغابرة، في سيادتها المستقلة وفي سلطتها القائمة بذاتها، وسوف يبني الهيكل أو المعبد في أورشليم (القدس) وسوف يعيد جمع شمل اليهود المشتتين في العالم معا، وسوف يعاد تطبيق كل الشرائع في أيامه كما كانت من قبل، سوف تقدم الذبائح والأضاحي وتحفظ أيام السبت وأعياد اليوبيل طبقا لجميع سلوكياته وأخلاقياته المدونة في التوراة، وكل من لا يؤمن به أو لا ينتظر مجيئه، لن يكون فقط يتحدى ويقاوم ما قاله الأنبياء، بل سيكون رافضا للتوراة ولموسى معلما، فالتوراة تشهد له في سفر التثنية (30/3-5) “يرد الرب إلهك سبيك ويرحمك ويعود فيجمعك من جميع الشعوب الذين بددك إليهم الرب إلهك، إن يكن قد بددك إلى إقصاء السموات فمن هناك يجمعك الرب إلهك ومن هناك يأخذك ويأتي بك الرب إلهك إلى الأرض التي امتلكها أبائك فتمتلكها ويحسن إليك ويكثرك أكثر من آبائك”
ولكن السؤال وقبل كلام موسى ابن ميمون عن استعادة ( المسيح ) أو مسيح آخر الزمان مملكة داوود، لا بد لهذا المسيح أن تعترف به اليهود مسيحاً .. أن يعترفوا به ملكاً مسيحاً ليتسني له استعادة مملكة داوود !! .. أم أنه سيستعيد تلك المملكة أولاً بقوة السلاح ثم يعترفوا به مسيحاً تحت ذل استعبادهم وسبيهم حتى ولو لم يكن من نسل داوود كما فعلوا بالملك الفارسي ” قورش الثاني” !! .. كيف سيعترفون به؟؟ .. ما هي الدلائل التي ستثبت أن هذا هو المسيح الحقيقي الذي سيستعيد مملكة داوود أو أنه مجرد يهودي عادي يدعي أنه المسيح ليعتلي عرش ملك بني إسرائيل ؟؟ .. من الذي سيقرر أن هذا هو المسيح الموجود في التوراة بالفعل وعلى أي أساس ديني ودنيوي سيتم اختياره ومن هم الذين سيختارونه ويعلنوا للشعب اليهودي في آخر الزمان أن هذا هو المسيح الحقيقي ؟؟ .. وهل رجال الدين هؤلاء سيكونوا من الموثوق فيهم وفي إيمانهم بالتوراة أم أنهم سيكونوا كهؤلاء الذين أعلنوا أن قورش الثاني الفارسي هو المسيح تحت ضغط الخوف والقتل والتصفية ؟؟ ويؤمن الناس حينها بمسيح مزيف مزور ؟؟ خلاصة الأمر أن شخصية المسيح في اليهودية واختياره وتنصيبه ملكاً لا تخضع لمعايير دينية وإنما لمعايير بشرية يقررها الحاخامات اليهود أنفسهم ومن ثم لو قرر رجال الدين اليهودي من الحاخامات اليوم بأن رئيس وزراء إسرائيل هو مسيح آخر الزمان ونصبوه ملكاً وقاموا بتزوير شهادة ميلاده ودونوا فيها أنه من نسل داوود لآمن به كل شعب إسرائيل المعاصر وربما العالم كله وحيث العالم اليوم سريع الاستجابة للإيمان بكل شئ مزور !! .. مسألة تحتوي على الكثير من الغموض وسؤال لم تجب عنه اليهودية حتى الآن خاصة وأن المسيح .. شخصية المسيح .. هي مسألة شديدة الخصوصية بالنسبة للبيت اليهودي حيث المسيح هو ملك خاص لهم وحدهم .. يدعو خراف بني إسرائيل فقط للهداية واستعادة ملك سليمان ولا علاقة له بقطعان البهائم الأخرى من البشر التي سيستعبدها حتماً بنو إسرائيل حسب المعتقد اليهودي بعد هرمجدون أو الحرب المقدسة في نهاية الزمان المرتبط بظهوره !!
بقلم محيي الدين إبراهيم
كاتب وإعلامي مصري

السبت، 15 ديسمبر 2018

الخميس، 6 ديسمبر 2018

الثورة بنت الألم

مش معنى كسرالإيد .. كسرتوا ف طموحي أو يوم حاوطني الخوف .. معناه طلوع روحي يامكسرين الهمم .. ومخربين الذمم الثورة بنت الألم .. بذرتها ف جروحي

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018

النصيحة الأخيرة

يُحكى في قديم الزمان أن ملكاً مغروراً كان يطمع في الاستيلاء على كل البلاد من حوله إلا بلداً واحداً استطاعت أن تنفذ إلى شوارع مملكته بعصابات مدربة أشبه بعصابات على بابا وجعلت من مدينته نقطة نفوذ وإرتكاز لها تفعل فيها ماتشاء حتى إزدات ثراءً ونفوذاً على حساب شعب المملكة والممالك المحيطة .. وفي يوم من الأيام .. ثار الشعب على ملكه المغرور .. قرروا قتله أو طرده من المملكة .. خرجت جموع الشعب الذي أفقره الفساد بالملايين في حماية الجيش الغاضب على مليكه متجهين لقصر الملك الفاسد .. حين استشعر الملك بجموع الغاضبين قرر أن يستقل ( بساط الريح ) ويرحل من البلاد إلى أقصى الأرض .. كان مستشاره على علاقة بالعصابات الأجنبية التي سيطرت على كواليس المملكة .. ورأى المستشار أن في رحيل الملك سقوط هيمنة العصابة وضياع مكاسبها .. ومن ثم ضياع هيمنته ومكاسبه التي جناها من وساطته بين الملك وبينهم .. كانت النصيحة هي النصيحة الأخيرة .. إن عمل بها بقى على كرسي حكمه .. وإن رفضها فهو حتماً هالك لا محالة .. وكانت النصيحة أن يتراجع عن الرحيل مقابل أن تتولى العصابة حمايته وقتل زعماء الثائرين عليه مقابل إعطائهم حكم موازي للبلاد من الظل .. يحكمونها بينما هو مجرد ( أراجوز ) في المقدمة يفعل مايأمرونه به أن يفعله .. ومقابل ذلك يحكم ويثأر من معارضيه  .. وافق الملك .. وتناقلت الأخبار حكاية بقاء الملك وعدم هروبه .. بينما أنهت العصابة على زعماء الثوار .. وقادة الجيش .. وكبار رجال الدولة .. وكبار رجال الدين .. في اليوم التالي .. جلس على كرسي العرش وعن يمينه مستشاره السابق الذي أصبح رئيساً للوزارة .. وفي يد كل منهما ورقة من زعيم العصابة الذي أنقذ عرشه .. وكانت أشبه بمرسوم لما يجب أن يفعله كلاهما في صالح العصابة وصالح مكاسبها في المستقبل .. بينما في الخارج .. خارج القصر .. صار يسمع هتافات من تبقى من شعبه على قيد الحياة ويخشى أن يلحق بمن قضي عليهم الفاسدون !!

الملكة الشقية

لا شك أنها مختلفة .. يظنها البعض مجنونة .. والبعض الآخر يظنها قوية .. واخرين يحسدونها ويؤمنون بأنها استطاعت أن تتحدى وحدها كل القوى السلبية في محيطها العبثي .. كان ذلك في يوم من أيام شهر ديسمبر .. حين تعطل القطار المتجه لاسوان في منتصف المسافة من القاهرة .. تعطل بينما كانت الساعة التاسعة مساءً .. كانت تشاركه المقعد .. ربما كانت خائفة نوعا ما.. فهي وحدها… والفراغ بين حقول القصب المظلمة يدفع الروح للتخفي والتوجس .. لم ينظر إليها مرة واحد على الإطلاق طيلة خمس ساعات مرت منذ أن غادر القطار القاهرة .. ربما هذا مادفعها للاطمئنان أليه نوعاً ما .. دعته الي لعبة الشطرنج على الموبايل لقتل حاجز الملل وزمن الانتظار .. كانت تلك هي المرة الأولى التي ينظر فيها إليها.. تلعثم في الرد فادركت انها جميلة .. إنها اعجبته .. مرت عشرون دقيقة حتى باغتته بحركة (كش ملك) .. كان بإمكانه أن يضحي بالملكة لإنقاذ الملك من موت محقق .. لكنه حرك احد الجنود بالقرب من الملكة.. فقالت له: 
لماذا لم تضحي بالمملكة لتنقذ نفسك.؟ فقال : 
أين الشرف أذن!! .. لقد خلق الله الملكات لنضحي نحن في سبيلهن.
أطلق القطار صفارته وتحرك حركة مفاجئة فوقع الموبايل على الأرض .. تلامست أيديهما لالتقاطه … أعطاها الموبايل بينما وعيها شارد في عباره : لقد خلق الله الملكات لنضحي نحن في سبيلهن .. قبل أن يفترقا في محطة أسوان فعلت أغرب شئ ممكن أن تفعله امرأة.. قالت له وهي تودعه: تتجوزني ؟؟؟

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

هل تاب الله على أدم ( وحده ) ولم يتب على حواء ؟؟

خطيئتان تحملهما الجينات الآدمية .. خطيئة تصديق إبليس .. وخطيئة عصيان الأمر الإلهي في الأكل من الشجرة .. الجينات ( فينا ) تحمل كروموسوم العصيان .. التبجح .. الميل للأبلسة .. المدهش أن أدم وحواء ( لو تصورنا مشهد الخروج ) بعدما أخرجهما الله من الجنة وظهرت فضيحة سؤأتهما .. كانت حواء لا حول لها ولاقوة رغم أنها شريك رئيس في الخطيئة .. فقد أذلها الشيطان كما أذل أدم .. لكنها كانت لاحول لها ولا قوة في مسألة التعبير عن الندم وعلى ماأقترفته من إثم !!

أدم فقط من علمه الله الأسماء كلها أما حواء فلا .. أدم فقط من لدية خبرة تلقي كلام الله .. أما حواء فلا .. مازالت تلميذة في كنف ادم .. فكان ولابد أن ينتهز أدم الفرصة ليتحدث بأسمه وبأسم زوجته ويقر بالذنب ويبتهل بالغفران ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .. أنا أتصور أن حواء كانت تقف بجوار أدم متحملة مسئوليتها كاملة عن مافعلته .. تقف بجوار أدم وتفعل مايفعله وتردد لله ماتسمعه من أدم .. وتقول مايقوله .. مشهد عجيب .. حزين .. مرعب .. مشهد الندم وأنت واقف أمام الله مباشرة وتدعوه أن يغفرلك .. ليس بسبب الخروج من النعمة لكي تعود لها ثانية .. وإنما بسبب عصيان صاحب النعمة نفسه الذي تمنوا معاً أن يعبدوه كالملائكة أو يعبدوه كما يعبده الخالدون .. سبب الأزمة أن أدم كان يعلم أنه فاني .. أنه ليس خالداً .. أنه سيموت يوما ما .. سيفنى .. ولذلك أقدم على هذه الفعلة وكذلك فعلت حواء .. الغريب في الأمر هو أمر مابعد الخروج .. ثلاث مسائل .. الأولى كتب على ادم عداوة ابليس والعيش معه !! .. فرض اللعنة على ابليس ومع ذلك أعطاه الضوء الأخضر ليفعل ماشاء له أن يفعل في وعي أدم وأبناؤه ممايدفعهم للعصيان !! .. الثالثة كانت أن أدم لا يعرف موقفة بالضبط من الله .. موقفه بعد الفناء .. هل هو شقي أم سعيد؟؟ .. وجاءت البشرى من الله .. وهنا اللغز .. لغز يوتر العقل ويقلبه رأساً على عقب .. هي أن الله خاطب أدم وحده بالبشرى ( فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) .. لم يأت ذكر ( حواء ) في مسألة التوبة هنا على الإطلاق !! .. فهل تاب الله على أدم وحده ولم يتب على حواء ؟؟ .. أم أن آدم بحكم كونه المخلوق الأول كانت عليه مسئولية تحمل وزر ماقام به ووزر ما قامت به حواء ومن ثم فالتوبة على أدم هي بالتبعية توبة عمن شاركه في الإثم أيضاً ؟؟ .. أتصور أن أدم ( المعلم الأول لحواء ) والخبير الوحيد في هذا المشهد لتلقى كلام الله .. والذي دفع حواء أن تردد معه لحظة الخروج ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .. قد تلقى كلمات الله وتوبة الله عليه كمسئول ومن ثم تعم هذه التوبة على كل من هو مسئول عنهم أيضاً بدليل ( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ) وهو خطاب التزم به أدم ليعلمه كل أبناؤه .. كل من خرج من صلبه .. وحواء خرجت من صلب أدم .. وعليه تخصها التوبة ويخصها أيضاً ( لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ) .. وأتصور أن هذه المسئولية الواقعة على الرجل في تحمل وزر أو جزء من وزر كل من هم مسئولين منه هي ماتضعه على رأس مستوى القوامة .. المسئولية هي الإنفاق المعنوي الذي يتحمله الرجل وحده .. فالزوجة مهما أوتيت من مال ورجاحة عقل وقيمة هي مسئولية زوجها الرجل ( معنوياً ) استقامتها من استقامته .. وفسادها من فساده .. يتحمل هو فقط مسئولية هذا وذاك وليس فقط انفاق المال والأكل والشرب وكساء العيال .. مسئولية الرجل مسئولية حضور .. وعي .. تقوى .. ليست من مسئولية المرأة مباشرة وأنما من مسئولية المرأة تحت مظلة المسئولية الأصيلة للرجل .. تحت مسئولية دوره الوظيفي في تحمل تبعة التقوى أو الفجور في عائلته .. أسرته .. ومجتمعه .. ومن هنا جاءت الإشارة لنا جميعاً بالحل الإلهي ( لِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ) .. لو اتقى الرجل لأتقت المرأة ولو فجر لفجرت كما هو حال هذا الزمن الذي نحياه والذي اصبح فيه الرجل يطلق امرأته لأتفه الأسباب ويلقي بها وبعياله في الشارع حتى امتلأ الشارع بالمومسات والقوادين وقُطاع الطرق !!!!!
بقلم محيي الدين إبراهيم إسماعيل
كاتب وإعلامي مصري


الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

الحزن المقدس

الحزن ليس ( طبع ) ولكنه ( انطباع ) .. أثر نفسي غائر في أعماق الروح ممن وثقنا فيهم وخذلونا .. لا تعاتب الحزين على حزنه النبيل .. لا تشمت من ( ندبة ) في القلب أدماها نصل خنجر ممن كانوا مصدر ثقة ومشروع إطمئنان مقدس .. ترفق بالحزين كما ترفق الله بحزن آدم وحواء بعد أن انخدعا فيمن وضعوه موضع ثقة فأذلهما .. كل القلوب معرضة للخديعة فلا تسخر ممن سبقك بالحزن حتى لا تتجرع من نفس الكأس غداً .. إن لم تستطع أن تكون دواء للقلوب المنكسرة فلا تكن داءها القاسي .. فالحزن شعور ( مقدس ) لا يقبل السخرية !!

الجمعة، 9 نوفمبر 2018

كإيزيس جمعت أشلاء حلمي

أنا أول من رسم صورتك على جدران الكهوف .. في اليوم الثامن بعد الخلق بساعات .. وأول من قام بنحت فينوس إبتهالاً بكِ .. كإيزيس جمعت أشلاء حلمي المدفونة بالجهات الأربع حتى صرت كما أعرفني .. وكحوت يونس .. لفظت روحي كل الوجوه .. وأحتفظتُ بوجهك كي أبقى على قيد الحياة .. ولأن الوسوسة تدخل من كل باب إلا باب العشق .. أغلقت باب عشقي حين روت عيناكِ وجودي الفارغ .. حينها .. لم أعد منبوذاً كما كنتُ بالأمس .. فأنا .. وأنت .. عنواناً للأسطورة القديمة .. وربما .. عنواناً للحقيقة .. حقيقة أنه أنت التي كنتِ .. فكنت أنا !!

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

إمرأة تجلى عليها الحب فحولها إلى وردة

قالت: أنت القصيدة التي كلما إندمجت في معناها .. تحولت أعماقي إلي قدس .. ابتهال .. صلاة .. وحين تبتعد .. اتشبث بملامح وجهك في عناق أبدي حتى لا يعرفني الخوف .. أنت المُشرق في عيني .. المنحوت من سماء عشقي إليك .. من إلهامي .. من رقائق الهوى في روحي .. ربما في لحظات ضعفي أتظاهر أني أنا .. لكن .. حين تحاوطنى .. تغرس أنامل أصابعك في شعري .. تطبع قبلة .. تهمس في إذني .. اجد حقيقة من أنا .. حيث أنت .. فأنا .. أنا أمرأة لا تقوى إلا بالعشق .. لا تنمو .. إلا بالعشق .. لا تتبعثر بين كفيك إلا بالعشق .. وأنت العشق .. معنى العشق .. الذي يغشاني حين تصمت كل القوى من حولي .. يدركني حين تعبث بي الأحزان .. فأنهض وأنا سيدة الفرح .. أرقص بين يديك .. وأغني إغنية إمرأة تجلى عليها الحب فحولها إلى وردة .. لا يملك عبيرها إلا أنت !!

جاءني قبل أن يرتد عن الإسلام !!

في جنوب الولايات المتحدة جاءني في اليوم الخامس من رمضان شاب أميريكي أبيض دخل الإسلام حديثاً .. قال لي: أن أحدهم أوصاه بسؤالي عن عدم قدرته بالصيام وقد كان قبل الاسلام لا يعرف الصوم ومدى الألم الذي يسببه له الصوم حالياً .. لقد أحب الإسلام وترك من أجله الفتاة التي كان يصاحبها بدون زواج .. أقلع عن البيرة .. أقلع عن التدخين .. إنه يحب الإسلام ولكنهم ( أي بعض الناس في المركز الاسلامي ) يحذرونه من أنه لو أفطر سيكون مأواه النار .. فماذا يفعل؟

صادفتني مثل تلك المسائل في شمال الولايات المتحدة أيضاً .. كانت المشكلة الرئيسة عند المسلمين الجدد هي الصيام .. ورغم أن حلها بسيط وجاء من عند فارض الصيام سبحانه وتعالى إلا أن ( التزمت ) في الدين كان يجعل هؤلاء يرتدون ويعودون لسابق ماكانوا عليه من معتقد ومن فوضى، وعليه كنت أنصحهم ( نصيحة خاصة لكونهم حديثي عهد بالإسلام ) بأن يفطروا عملاً بالآية الكريمة التي تقول : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

ولكني في ذات الوقت كنت احذرهم من ممارسةالجنس نهائياً في نهار رمضان في حال أفطروا ولم يستطيعوا الصوم .. والمحافظة على صلاة الجمعة .. وكذلك الإكتفاء بوجبة واحدة في اليوم .. ومحاولة أن يأكلها بعد محاوله جادة منه للصوم ولو بضع ساعات بعد أن يستيقظ من نومه صباحاً فإن وجد في نفسه ( عدم قدرة ) فليفطر ثم يقدم ( مالا ) يساوي ثمن وجبة كاملة عن كل يوم أفطره ويضعها في صندوق المركز الاسلامي .. وأن يداوم على الصلاة في مواعيدها .. وكذلك عليه المحاولة كل يوم كتدريب له أن يكمل يوماً أو بضعة أيام في رمضان يصومها حتى يألف الصوم ويعتاد عليه.
المدهش أن من هؤلاء اليوم من يؤم الناس في الصلاة ويصوم رمضان كاملاً بل ويحفظ آيات وسور قصيرة من القرآن كاملة بينما من تم إجباره على الصيام رغم احساسه بعدم القدرة إرتد وعاد لما كان عليه في السابق بل وأشد لأنه أخذ موقفاً من الإسلام نفسه .. لو نظرنا للقرآن نجد أنه راعى المسلمين الجدد في أكلهم وشربهم وعاداتهم فتدرج معهم حتى وصل بهم للتحريم .. البشر حديثي العهد بالاسلام وجب علينا الترفق بهم كطفل يحبو ونعلمه كيفية المشى على قدمين فإن سار وحده تركناه لحال سبيله .. يجب أن نحقق الاسلام كما كان يحققه الرسول الأكرم بروعته وقيمته وبساطة الإلتزام به ورحمة رب العالمين فيه بنا .. كان على عهد النبي ( حديث الشجة ): روى أبو داود وغيره من حديث جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ؟ فَقَالُوا: مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ، فَاغْتَسَلَ، فَمَاتَ. فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ: (( قَتَلُوهُ قَتَلَهُمْ اللَّهُ ))، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا؛ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ، وَيَعْصِبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ. اهـ.
فداك نفسي وروحي يارسول الله يا أرحم خلق الله ويا حبيب من رحم

الأحد، 28 أكتوبر 2018

بلد المحبوب

حينها .. احتضن رأسها المُجهد في صدره .. ظلت تبكي كطفلة .. وظل يربت بيده على شعرها الذي أدمن رائحته .. أرسل رأسها لتصبح في متناول وجهه .. مسح دمعة خوفها الأخيرة .. نظر في عينيها حتى هدأت .. كانت أضعف من أن تتحمل قدماها السير .. كأمرأة .. حين تعشق .. يصبح ( هو ) كل الوجود الذي تثق به .. فحملها فوق ذراعيه .. كأنها فتاته الصغيرة .. حلمه الوحيد .. بقايا نبض الحياة في شرايينه .. وجوده المتبقي في وعيه .. ليواصل معها رحلة النجاة .. واللجوء إلى وطن العشق !!

حل الابتزاز النفسي في يد الضحية

الابتزاز النفسي والعاطفي من أكثر الجرائم وحشية لكونها من أكثر الجرائم التي لا يجد لها القانون دليلاً على حدوثها فيفلت المجرم فيها من العقاب !!

والابتزاز النفسي الإلكتروني هو أحدث نسخة من نسخ الابتزاز النفسي .. وفيه يقع الضحية في شباك مختل عقلياً فيرسل له صوراً مفبركة أو أحاديثاً مفبركة أو أخباراً مفبركة مليئة بالفضائح الشخصية الملفقة ويهدده إن لم يفعل ما يريده سينشر هذه الأكاذيب التي حتماً سيصدقها الناس وستكون الفضيحة عامة !!

وللتخلص من اي جريمة ابتزاز علينا التخلص أولاً من الخوف و القلق وأن ندرك بما لا يدع مجلاً للشك أن مجرم الابتزاز يحيط نفسه بهالة مزيفة من القوة ليخيف بها ضحيته ويهدده وهو أجبن من أن ينفذ تهديده .. معظم جرائم الابتزاز تعتمد على خوف الضحية لا على ذكاء وقوة المبتز لذلك فأهمية عدم الخوف والثبات والثقة بالنفس أهم ما يجب أن يتحلى بهم ضحية الابتزاز وعليه أيضاً ممارسة الحياة بشكل طبيعي دون التفكير في اي واقعة ابتزاز يمكن أن تحدث له من مختل نفسياً.

أما لكي نعرف ملامح الابتزاز النفسي بصورة عامة سواء كانت من غريب أو صديق أو زميل دراسة أو زوج أو زوجة فهي :
أن يثير المبتز بداخلك الشعور بالذنب لتفعل ما تريده ضد إرادتك.
أن يتحدث عن أخطائك فقط ليشعرك بالدونية ويتسيد عليك 
أن يتجاهل وجودك حتى تستجدي رضاه عنك
أن يجرحك في أدق ما تحمله من مشاعر وحين تنهار ( كما يريد ) يحاول تبرير جريمته بأنه كان يمازحك
لو صادفتك هذه المسائل الأربعة فلا تصدق سوي قلبك وقاطع هذه الجريمة وصاحبها حتى لو كان صاحبها أعز الأصدقاء أو حتى شريك حياتك .. فوجودك بلا كبرياء لا شرف فيه.

الاثنين، 22 أكتوبر 2018

باب السيارة

ظلت تبحث عن رجل نصفين .. نصف يشتهيها .. ونصف يشبهها .. وقبل المستحيل بخطوة .. صادفها ثلاثة رجال .. رجل يشتهيها .. ورجل يشبهها .. ورجل فتح لها باب السيارة وانتظر حتى جلست في مقعدها بجواره .. فأختارت ( صاحب ) السيارة !!

الأحد، 21 أكتوبر 2018

بين الحب والعشق

هناك فرق بين الحب والعشق .. فالحب – في تقديري – هو ( انفعال ) الروح بالروح مع ( تفاعل ) الجسد بالجسد للوصول إلى أعلى نقطة ( حس ) وحيث ( الحس ) – المرهون بالحواس الخمسة هنا – هو شرط رئيس من شروط اكتمال الحب والحديث في وصف تلك الحالة قديم قدم البشر والمحبين .. أما العشق فهو انفعال الروح وتفاعلها لبلوغ التعلق بالمعشوق حتى يرضى .. لذة التذلل الصادق في القرب من رؤية المعشوق لتصبح الرؤية كأنك لا تعرفه حتى يخلد الشعور في التعرف الأبدي عليه بدهشة المرة الأولى .. الرؤية الخالدة مع العجز عن إدراك ماتعنية رؤية المعشوق من شعور لكونها فوق الشعور .. انصهار الوعي في فكرة الوصل بالمعشوق بلا نزعة حسية أو حدسية أو ذوقية .. تفاني سيال لبلوغ عطفه .. طواف القلب بالأنس في وجوده .. استبصار حقيقة أني دائم الحاجة إليه رغم استغنائه الكامل عني .. العشق حقيقة وجودي المرهون بقبول تعرفي إليه

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

بين اتحادي وحلولك

حين تنتابني الرغبة للكلمات عند حدود سرك المفعم بالحياة .. يلتقم لساني حوت الصمت .. وينبذني المعنى في عراء العشق .. فأبتهل .. أصلي .. هب لي معها عشقاً لا ينبغي لأحد من بعدي .. فتشرقين في عيني .. مابين كن فأكون .. يغمرني وجهك .. فأركض كالصبيان .. كالحملان .. أقفز في أسرار عينيك كالعاشق الأحمق .. كبدائي في معراج النور .. يصعد من كهف الباطل لفردوس وجودك .. فتتنزلين على زمني .. ألا أخاف .. أن لا أحزن .. فألقي بنفسي .. بين اتحادي وحلولك .. لا يمسني ضر .. ولا نكران .. ولا .. غفلة .. تغمرني الطفولة !!

الأحد، 7 أكتوبر 2018

من وراء وردة

في طريق الحياة .. إن كنت تنظر للأمام ( فقط ) فأنت حتماً تنظر للإتجاه ( غير ) الصحيح .. فالغابة على ( جانبي ) الطريق تمتلئ بالوحوش .. إن لم ( تنتبه ) للغابة وانت تنظر للأمام .. صادتك الوحوش .. وحينها .. لن تجد لك أمام ولن يكون لك خلف !! .. احذر الوحش الذي يعيش بالفرب منك ويختفي وراء .. وردة !!

قفزة الوجود

كثيرون منا يتعاملون مع الحياة كما يتعامل المسافر مع الحياة من خلال ( نافذة قطار )، أنا كثيراً ما أتعامل مع الحياة من خلال نافذة قطار، كالهارب الجبان الذي يري الحياة من خلال نافذة قطار، يراها تجري مسرعة بينما هو جالس على مقعده في انتظار محطة النهاية ومستقبل مجهول، يراها تعدو، تتلاحق أمكنتها وتختفي صورها بلمح البصر دون أن يلمسها، يحسها، يعيشها، دون أن تمتلئ عينيه بالتفاصيل، روحه بالنعمة، نفسه باستقرار الحلم، يمر زمن السفر بينما لم تطأ قدماه مربع واحد من مربعات المكان التي لم تكد تظهر أمام عينيه من نافذة القطار حتى تختفي، لم يمتزج شعورة مع حس المسافة، عناق ورده مع أرضها، خلود طفل في حضن أمه، صراع عاشقين لبلوغ عناق قلبيهما المرتعشين من فرط الحب، فهو الهارب الذي لم ير سوى الحزن المصنوع في جوفه، احباطات الهزيمة التى رواها بتخاذله، فقرر أن يرى الواقع من نافذة قطار الحياة بدلاً من مواجهته فإنفلتت منه الحياة، إمتطى صهوة مخاوفه مما يدور حوله، قرر الهروب من مواجعه بقتل ماضية حتى ولو أرتج حاضرة، لكن هناك هارب واحد من بين ملايين الهاربين يدرك حجم الخطيئة، خطيئته هو .. ضعفه، جبنه، تخاذله، هارب واحد حين يمر القطار بمنحنى ( حياة ) خطر، يتراجع عن هروبه، وحين تتباطأ سرعةالقطار، يقفز من النافذة وفي قلبه بصيص من نور الإيمان، أيمانه بنفسه، بوجوده، بحلمه، إيمان بأن لن يجعل المستقبل رهن قانون السرعة، وقانون محيطه الفاسد، سيتعامل مع الحياة كما هي، سيعاندها على قدميه، سيلمس مخاوفه ويواجهها ويغتالها في أعين المتربصين به، سيعيش بروح المقاتل وسيقفز من قطار الهروب .. الآن !!

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

مازال قلبي ينبض بالعناد !!

الإنسان تتحكم في وعيه إشارة بث خفية .. إشارات تتأثر إيجاباً أوسلباً بكل ما يدور في محيطها من موجات إنسانية واجتماعية ووطنية وحتى الموجات الشيطانية .. ولكن أخطرها هي تلك الموجات التي يتم بثها بين إنسان وإنسان .. إنسان يجذبك فتحكي له دون توقف .. وإنسان يختزلك فتتحجر مشاعرك ولا تستطيع التلفظ في ( حضرته ) .. وكتأثير القمر علينا بالمد والجزر .. لابد أن يكون المد الإنساني داخل أعمق نقطة في قلبك هو اختيار المجتمع المفعم بالفرح .. اختيار الصحبة التي يغلب عليها تجلي الابتسام والبساطة والعفو .. اختيار الصديق الذي يصيب إصابة صادقة في انفعالات ما حاك في صدرك ويحتويك .. لاشك أن العالم مليء بالوحوش .. العبثيون .. الجهلاء ممن يتصيدوا حرفاً من فمك أو قلمك .. أو عشقك .. ليقيموا عليك الحد .. آملين في اغتيالك .. لكن .. النور لا ينقطع .. والعصافير مازالت تغرد .. والأطفال لم تفقد سحر ضحكاتها .. وقلبي مازال ينبض بالعناد !!

الأحد، 9 سبتمبر 2018

ماذا لو تمكن الناس من الإنتقال لكوكب جديد لا كعبة ولا قدس - محيي الدين إبراهيم

الأديان السماوية وغير السماوية على كوكب الأرض مرتبطة تاريخياً وجغرافياً بالكوكب نفسه، فهي تقص علينا أخبار الأولين والآخرين من آدم وحواء وقضية قتال هابيل وقابيل مروراً بنوح وإبراهيم وموسى وداود وسليمان ويوحنا المعمدان وعيسى ومحمد وبأقوام كقوم ثمود وعاد والفراعنة وقوم لوط وعمورية وأهل بابل وآشور وشعب بلقيس، وجغرافياً كالكعبة وأورشليم القدس وحائط المبكى وهيكل سليمان، كلها تاريخ وجغرافيا تخص كوكب الأرض فقط ولا علاقة لها بالكوكب الجديد!

الخميس، 30 أغسطس 2018

استرجاع صوت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام !! - بقلم: محيي الدين إبراهيم

( مشهد ليس من وحي الخيال )
المكان وادي اليرموك في الأردن .. الزمان 12 أغسطس 1971 .. في منطقة أم قيس الأردنية .. يجلس أمام منزل بدوي بسيط الدكتور رالف توبولوسكي وهو أميركيي يهودي من أصل بولندي مع رجل وامرأة شابة من معاونيه .. دكتورة سارة بارشيفيسكي ودكتور تحت التمرين “عمر سماحة” من أصل فلسطيني لعائلة تعيش تحت الاحتلال في تل قصير ويحمل البطاقة الخضراء الأمريكية وطالب دكتوراه بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا .. المسافة بالسيارة بين أم قيس الأردنية وتل قصير بالقرب من بحيرة طبرية في دولة الاحتلال لا تتعدى ساعة ونصف بالسيارة .. لكن في ظل الظرف السياسي يبدو أن المسألة ستأخذ أكثر من أسبوع .. وربما أسبوعين .. إن لم تأتي السيارة التي وعدت بها قوات حفظ السلام.

لما كنا صغيرين ....

زمان .. حين كنت طالباً بالهندسة .. كنت شغوفاً بالمسرح .. ولأنني ( ممثل ) فاشل بكل المقاييس .. ولا أجيد ( حفظ ) حوارات كتبها أحد غيري .. وكنت أنساها على المسرح وأرتجل من عقلي حواراً أقوم بتأليفه تأليف فوري لأنني لا أتذكر حرفاً واحداً مما هو مكتوب بالنص .. قرروا طردي من الفريق بعد أن منينا بخسارة فادحة في مسابقة المسرح الجامعي بسبب ارتجالي وخروجي عن النص .. ولما كان المشرف على الفريق هو مخرج مسرحي كبير ويحبني إلى حد ما .. فقد أعطاني فرصة أن أتوقف عن التمثيل فوراً لأنني ( عار ) على مهنة التمثيل وهواة التمثيل وكل ما له علاقه بالتمثيل وأتفرغ للكتابة المسرحية .. ووضع شرطاً لي حتى أنجح في كتابة المسرح وهو أن أدرس الشخصيات التي سأكتبها في نصوص مسرحياتي .. بحيث لاتكون كل الشخصيات متشابهه .. ويكون الصراع بينهما منطقياً .. حينها راقت لي الفكرة جداً .. وقررت كتابة مسرحية عن الفساد الذي حول رجل من قمة العقل لقمة الجنون .. وفكرت فوراً في ( منير المجنون ) .. كان مدرس موسيقى عبقري .. لكنه كان ناقداً لاذعاً لسياسة الدولة فتم اعتقاله عدة مرات حتى خرج آخر مرة مجنوناً بالكامل .. كان ( منير المجنون ) يعيش في آخر الشارع الذي أعيش به في حي الهرم بمدينة الجيزة .. قررت أن ( أعزمه ) على فنجان شاي في مقهى ( البنداري ) حين أراه يجري في الشوارع الجانبية بالحي .. ووجدته .. فرحت جداً .. ركضت ورائه ( كالعبيط ) وأنا أصرخ فيه أن يقف حتى وقف .. أخذت أحدثه وأنا ألهث من شدة التعب والجري ورائه حتى أقنعته بأن ( أعزمه ) على الشاي فوافق .. ساعتها قلت في نفسي أن طاقة السماء انفتحت لي وسأدرس شخصية منير المجنونة بمحض إرادته وسيكون هو بطل عملي المسرحي الأول .. جلسنا على طاولة صغيرة في مقهى ( البنداري ) .. كان هادئاً جداً .. بل وعاقلاً جداً .. تركته يتحدث عن سيد درويش وزكريا احمد والأخوين رحباني بعشق شديد وهو يحتسي الشاي ببطئ .. نظرت في عينيه وأنا غير مصدق أنه منير المجنون بل منير المبدع .. منير الرائع .. منير الفنان .. .. ثم صارحته بقولي: منير .. أنا بحبك .. حينها انتفض .. ثم صفعني على وجهيي صفعة مازلت اتحسس ألمها حتى اليوم وهو يضحك بهيستيرية ويقول: وأنا كمان بحبك .. وضرب الحبيب ( زي ) أكل الزبيب .. منك لله يامنير يامجنون !!

السبت، 25 أغسطس 2018

طوق النجاة للعشق الأبدي

كان غارقاً في الحلم حين انتابته ( إغفاءة ) قصيرة وقت القيلولة قام بعدها مفزوعاً على صوت ارتطام سيارة بعمود إنارة تحت منزله .. لم يلتفت لضوضاء الشارع .. فقط كان منتبهاً لما علق بذاكرته من أحداث رآها في نومه .. رن هاتفه الجوال رنة واحدة فقط .. نظر إلى رقم المتصل .. لم يكن هناك رقماً .. لكن .. كانت كاميرا الهاتف مفتوحة تدور .. إنها صور حية لنفس الوجوه التي رآها في الحلم .. نفس الأمكنة التي شاهدها .. نفس المرأة التي لم ير لها مثيلاً في حياته .. إمرأة يسير بجوارها كالمسحور كأنها طوق النجاة للعشق الأبدي .. كانت مدة ماصورته كاميرا الهاتف سبع ساعات وثمانية وعشرون دقيقة .. بينما لم يغفو سوى خمس دقائق !!

السبت، 11 أغسطس 2018

نبته وجود

حين تتناثر لغة الحس في معنى الحضور .. وحركة الكلمة في سكن الرحمات .. ويتم اختزال قوانين الطبيعة كلها في قانون الطفو .. تحلق الروح في سماء التجلي .. فتتبدل قوارب الحزن لسفن الفرح .. معلنة عن بزوغ نور .. ظهور أرض .. نبته وجود .. حلم .. ضحكة طفل .. بارقة .. و .. ابتهال !!

الفيلم المصري حياة وآلام السيد المسيح 1954م

حينما كانت مصر أكثر تسامحاً !! فيلم حياة وآلام السيد المسيح الفيلم مدبلج للعربية عام 1954م وهو انتاج مكسيكى سنة 1952م على خلاف مايتردد أنه فيلم مصري قامت مصر بإنتاجه عام 1938م .. بل قام بالترجمة وكتابة الحوار العربي الأب \”أنطون عبيد\” في عهد جمال عبد الناصر ولا علاقة للأزهر أو دكتور طه حسين به وقام بأدائه عظماء الفنانين فى السينما المصرية آنذاك. واسم النسخة الأصلية للفيلم المكسيكى El Martir del Calvario – The Martyr of Calvary
لمشاهدة النسخة الأصلية المكسيكية: https://youtu.be/EmftlvRyQZA لمشاهدة النسخة المدبلجة العربية عالية الجودة: https://www.facebook.com/mohyabdlaziz/videos/451787741992529/ والسؤال: كيف يكون الفيلم قد تم إنتاجه سنة 1938 وقد قامت بالمشاركة ( الصوتية ) فيه الفنانة الكبيرة سميحة ايوب التي بدأت مشوارها الفني سنة 1954م ؟؟ والمدهش أن أحداً لم يكلف نفسه عناء سؤال الفنانة سميحة أيوب عن تصحيح تلك المعلومة وهي تعيش بيننا اليوم أطال الله في عمرها !! .. مشكلتنا في مصر أننا لانمتلك مؤرخين ليصححوا أكاذيب متداولة .. مشكلتنا في مصر ( حالياً ) أننا نردد تلك الاكاذيب ونؤمن بها .. ثم هذا الفيلم لم يعرض على مشيخة الأزهر ليوافق عليه من عدمه .. ولا علاقة للدكتور طه حسين به ولا لمفكرنا العبقري عباس العقاد ومن كتب الحوار العربي لهذا الفيلم هو الأب أنطون عبيد وقام بتركيب الحوار العربي على النسخة المكسيكية بواسطة المخرج محمد عبد الجواد .. وتم انتاج العمل المدبلج عن طريق الشركة العربية للسينما في عهد الرئيس جمال عبد الناصر .. وللأسف يردد هذه الأكذوبة الجميع حتى المواقع المسيحية والإسلامية والفنية والثقافية على السواء ولم يخرج مؤرخ واحد ليصحح المعلومة .. ونأمل ( هنا ) في مجموعة الفن من زاوية اخرى أن نقدم مساهمة متواضعة في تصحيح المعلومة.
طاقم العمل العربي: قام بأداء اللغة العربية والدوبلاج الفنانين: أحمد علام في دور المسيح .. كمال حسين في دور يهوذا .. توفيق الدقن في دور حنا .. عبد العليم خطاب في دور بطرس .. سعد أردش في دور فريسي .. صلاح سرحان في دور بلاطس .. عزيزة حلمي في دور مريم العذراء .. سميحة أيوب في دور مريم المجدلية .. عفاف شاكر في دور فيرونيكا .. فوزية إبراهيم في دور السامرية .. أعده للنطق باللغة العربية وتركيبه على النسخة المكسيكية المخرج المصري محمد عبد الجواد.

الاثنين، 6 أغسطس 2018

تصورات ( شخصية ) عن الحزن والفرح .. لماذا نستسلم لهؤلاء الحمقى العابثين ؟؟

الإنسان تتحكم فيه إشارة بث إلهية ( وبث منهما رجال كثير ونساء ) وهذه الإشارة الكهربية المغناطيسية تتأثر إيجاباً وسلباً بكل مايدور في محيطها من اشارات كونية .. وأخطر بث هو البث الكهرومغناطيسي بين إنسان وإنسان .. إنسان يجذبك فتحكي له دون توقف .. وإنسان يختزلك فتتحجر ولا تستطيع التلفظ في ( حضرته ) .. وكتأثير القمر علينا بالمد والجزر .. المد الإنساني هو أختيار المجتمع المغمور بالفرح .. إختيار الصحبة التي تغلب عليها الإبتسام والبساطة والعفو .. إختيار الصديق الذي يصيب اصابة صادقة في انفعالات مشاعرك ويحتويك .. جميعنا يحلم بزوجة خفيفة الظل أو زوج كريم الخلق ثم يتزوج بلاأدني مجهود في إختبار ذلك الشخص الذي سيرتبط به العمر كله .. يختار الرجل المرأة الجميلة فيجد في روحها قبح العالم .. وتختار المرأة أول من يتقدم لها لتتفاخر بزواجها المبكر وهي في سن صغيرة دون أي إعتبار لشخصية هذا الرجل الذي في أغلب الأحيان يكون أشد إيلاما من الموت انتحاراً عند إمرأة لا تملك أي خبرة في عالم الرجال .. المدهش أن هؤلاء بعد حدوث الكارثة وظهور المحيط المجتمعي .. الصحبة .. الصديق .. الزوج .. على حقيقته الشريرة .. ننكر أننا أصحاب السبب الرئيس .. ونزيد الطين بله بتقمص دور الضحية .. ثم نقضي المتبقي من أعمارنا في حزن عظيم .. كآبة .. فقد مستمر .. دون أدنى مقاومة .. دون أي ثورة .. دون أي ( إنسلاخ ) .. لم نتربى في مجتمعنا المجهد على ثقافة الإنسلاخ وإنما على ثقافة الإستعباد .. استعباد المرأة لصالح الرجل .. واستعباد الرجل لصالح رجل .. استعباد يتمثل في إن يجبرني الأب .. الأم .. الأخ .. الصديق .. المجتمع كله .. ان أفعل ما لا طاقة لي به .. أو ما لا خبرة لي به .. كنوع من ( استغلال ) طبيعتي الفطرية .. البريئة .. المتسامحة .. فيجبروا الفتاة الطيبة على الزواج من ( مجرم ) .. ويجبروا الرجل على الزواج بالثانية والثالثة والرابعة لتأتي له بالولد الذكر .. أعراف فاسدة وعادات سقيمة إن لم نقاومها بالإختيار الحر المتوافق مع طبيعتنا وادواتنا النفسية فلا نلوم إلا أنفسنا .. وإذا لم أتمكن من التعبير عن روحي .. نفسي .. شخصيتي .. سيبتلعني المجتمع .. وستبتلعني عائلتي .. وسيستغلني أقرب الأصدقاء إلى نفسي .. ولن أكون محترماً بين أبنائي .. لا يجب أن نشكك في طريقة تفكيرنا .. فقراري الخطأ مع تحملي مسئولية ذلك الخطأ سيكون ( الدافع العظيم ) لتصحيحة والمضي قدماً .. أما قراري الذي دفعت فيه دفعاً من أب أو أم أو أخ أو صديق .. ولا أملك خبرته وأدواته .. فسيتم استغلالي فيه .. ودائما سألقى تبعة فشلي عليهم .. ومن فشل إلى فشل تتجسد في نفسي مشاعر تحولي إلى ضحية .. ومن ضحية إلى ضحية .. أستسلم .. أخضع .. أنسحق .. رغم أني كنت ذات يوم طموح .. مثابر .. مشرق .. فلتسقط كل نفس قريب أو غريب خانها ( تكبرها ) في معرفة مانريد .. ودفعتنا لما لا نريد !!

في النهاية .. علينا ترميم أنفسنا بمنتهى الكبرياء ولو خسرنا في ذلك أقرب الناس إلينا ممن كانوا حجر عثرة في تراجع الفرح .. الحرية .. الرضا .. إن فعلناها سنكون سبباً في استجلاب السعادة من موطنها الأصلي البعيد لتأتينا راكعة نأمرها فتطيع !!

الجمعة، 27 يوليو 2018

سماء التجلي

حين تتناثر لغة الحس في معنى الحضور .. وحركة الكلمة في سكن الرحمات .. ويتم اختزال قوانين الطبيعة كلها في قانون الطفو .. تحلق الروح في سماء التجلي .. فتتبدل قوارب الحزن لسفن الفرح .. معلنة عن بزوغ نور .. ظهور أرض .. نبته وجود .. حلم .. ضحكة طفل .. بارقة .. و .. ابتهال !!

انفاسه الأخيرة

في القلب زاوية مظلمة .. وباب نور .. فإن غلقت الباب راودك الظلام عن نفسه وقال هيت لك .. وإن استبقت الْبَابَ فسينسحق حتى ولو قاوم في انفاسه الأخيرة أن يقد قميص روحك من دبر .. ستكون من الْمُخْلَصِينَ !!

ثقافه إنقلاب المفاهيم

عبارة للباحثة النفسية السورية \”د. رولا شبيب\” توقفت عندها كثيراً وهي عبارة: (ثقافه إنقلاب المفاهيم ) في معرض حديثها عن بذل الجهود في تربية الطفل على قيم الدين والخلق والإنسانية والتعاون بكل الأساليب العلمية سنوات ثم يأتي مشهد اخباري غير مسئول ليعرض على شاشات التليفزيون ببساطة سقوط شاب تعلو وجهه البراءة قتيلاً في معارك عبثية تحمل شعارات مزورة باسم الدين والخلق والانسانية !! .. هنا .. يسقط الطفل المشاهد أيضاً .. يسقط وتسقط بداخله كل الجهود المبذولة في تربيته على القيم بسبب انقلاب المفاهيم عنده .. فهو يتلقى ويتربي بمفهوم مبني ‘لى أساس معين ثم يشاهد أو يحتك بمحيط يمارس سلوكاً مغايراً تماماً للحق والعدل وينسبه لنفس المفهوم الذى تربي عليه الطفل فتنتابه حالة من الشيزوفرينيا الفكرية المعقده في عقله البسيط البرئ .. وتكون النتيجة تكذيبه لكل شئ .. إنعدام الثقة في كل شئ يدور من حوله .. ميله للعنف أو ميله للإنسلاخ .. وكل ذلك بسبب تصرف غير مسئول في وسائل الإعلام التي لايعنيها بناء مجتمع صحي مبني أساساً على الصحة النفسية للطفل وإنما يعنيها سبق صحفي ( شرير ) مبني على انقلاب مفاهيم صارت سائدة في بلادنا !!

من زاوية حكاية

لم تعد تحتمل غروره .. حتى صمته يملأه غرور المسيطر .. صمت كأنه يقول: سأدع لك هامش وجود تقفزين فيه لممارسة الحد الأدنى من المشاعر !! .. لم تعد تحتمل الحدود الدنيا .. فالغفران له سقف .. النسيان له حد .. التغاضي له قدرة على الإحتمال .. استجمعت قواها بكل ماتبقى فيها من عشق .. بكل ماتبقى عندها من هامش ضحكة تقاسمتها معه ذات ليلة .. حملت في يدها فقط صندوق الموسيقى الصغير .. صندوق كان شاهداً على إعلان إنتماؤه لمشاعرها الطفلة .. الآن .. لم تعد طفلة .. ولم تعد موسيقى الصندوق قادرة على الشهادة .. لم يعد للإنتماء وطن .. وقبل أن يشتعل غروره من جديد .. تضعف من جديد .. تنتفض حمائم تغاضيها المسالم .. رحلت .. تاركة خلفها .. وردة .. وابتسامة لم تكتمل .. وصورة قلب ينزف .. معلق في آخر زاوية من زوايا الحكاية !!

إكسر غرورك

سمعته يقول: هناك خطأ وهناك خطأ .. خطأ يمس القلب ( بالحزن ) .. وخطأ يخترق القلب ( بالوجع ) .. الأول أنت قادر على جبره بالفرح ولو دفعت ثمن ذلك بكسر كل غرورك .. إكسر غرورك .. والثاني .. لا تحاول .. لن تستطيع محو آثاره ولو دفعت ثمن ذلك .. كل إنسانيتك !!

أثر الحنين

هناك وتر موسيقى هو أنت .. يأتي بكل العبارات التي عجزت عنها الكلمات في وصفك .. ليصفك .. يحكي وجودك.. وجود أنت فيه مجرد فكرة .. خاطر .. ومضة ربما جالت في عقل عصفور .. فأبصر بما لم تبصر به في ذاتك .. فقبض قبضة من أثر الحنين .. حين مر بجوارك ذات يوم في رحلته بين الشتاء والصيف .. وتر موسيقي يعزف شعور غامض يحتويك ولا تعرفه .. وجد لم تعلن عنه الدهشة وطفا على سطح روحك .. رؤية لم تطالها العيون .. تجلي لم يستلذ به عابد !!

نافذة للفرح

في العشق سبل النجاه وطرق الغواية .. وبين السبل والطرق باب نواياك .. إن أغلقته على مافي نفسك تفرق عنك رجاؤك .. وإن إجتزته لما في نفسه .. اجتمعت إليك أسمائه .. في كل إسم نافذة للفرح .. وفي كل فرح .. وسيلة للنجاة .. وفي كل نجاة دعوة لبلوغ لغته .. فإن بلغت لغته .. كنت بين لغة الكلمة ولغة العبارة .. فإن صار معنى .. كنت ممن انعدمت عنهم ذنوب مفارقته !!

تتوق لعبارة

في وجه كل منا (كلمة) تتوق لعبارة تحتويها .. لا يفهمها إلا من في نفسه معنى!!

طريق وحيد

هناك سُبل عديدة لتحقيق ( صواب ) واحد .. بينما لا يوجد سوى طريق وحيد لتحقيق عدة أخطاء!

تواضع العبيد

التواضع ليس معناه أن تقلل من قيمتك .. أن تنكر عليك أدواتك .. علمك .. مشاعرك .. حلمك .. ليستشعر الناس أنك واحد منهم .. ليستشعر الناس أنك بسيط .. سيأكلونك .. حتماً سيلتهمون ماتبقى لك من إنسانية ليشعروا في ذواتهم القاسية بالقوة .. هناك ( شفرة ) غامضة تجعل بعض الناس يشعر باللذة في ضعفك .. في انسحاقك أمامهم تحت دعوى التواضع .. لن يرضوا عنك .. لن يجني عليك هذا الفعل البائس سوى الضلال .. الخوف .. التأقزم .. وحينها ستتقاذفك أقدامهم ونعالهم ليتخلصوا منك .. فالطبيعة البشرية لا تميل للضعفاء .. الطبيعة البشرية لا تحترم ولا تتحالف إلا مع القوي .. وهناك فرق ( شاسع ) بين تواضع الحكماء .. وتواضع العبيد .. فتواضع الحكماء هو العطاء بكبرياء لا فرق فيه بين رجل وإمرأة .. وتواضع العبيد هو العطاء بمذلة لإرضاء رجل أو .. إمرأة !!

الخميس، 19 يوليو 2018

أفكار عبثية مبعثرة حول الخلق والكون والوجود

من المرجح أن الكون مغلف بفيض تسبح فيه محتويات الكون كله .. فيض سحري لا هو كهربي .. ولا هو مغناطيسي .. ولا هو إثيري .. فيض أشبه بنظام ويندوز أو نظام ماكنتوش .. نظام تم دعمه بكل برامج الوجود منذ النشأة الأولى ( الإنفجار العظيم ) وحتى النهاية الأخيرة ( الإنسحاق العظيم ) .. وهذه البرامج السابحة في كومبيوتر الوجود تحوي كل معلومات الخلق .. تحوي كل ما أبدعه الخالق العظيم .. ومانحن البشر إلا برنامج صغير من ملايين البرامج العظمى التي يعج بها النظام الكوني .. ويمتلئ بها نظام الوجود .. مثلنا مثل باقي برامج النظام الكلي .. ولأننا داخل الفيض .. يحيط بنا ويحتوينا .. فلا شك أننا نلتقط معلوماتنا منه أو يتم تفعيل برنامجنا لنلتقط بعض المعلومات منه بواسطة الإلهام .. نلتقط معلومات الماضي والحاضر والمستقبل .. هذا الفيض الذي يحيط بالخلق هو ( ملأ أعلى ) .. وقد كان قبل نزول الرسالات مفتوحاً لأصحاب البصائر والسحرة والجن وكل المخلوقات التي لها طبيعة السباحة في ذلك الملأ بأي طريقة سواء كانت جسدية أو ذهنية أو تأملية .. حتى عرفوا منها مصائر الناس وماسيحدث لهم غداً أو بعد ألف عام .. لكن بعد ظهور الرسالات ونزول الانبياء وضع الله حدوداً للمعرفة أو اقتناص المعرفة من ذلك الفيض الكوني إقتصرت فقط على الإلهام والذهنية واصحاب البصائر والمتأملين في التقاط العلوم والمعارف .. أما غير ذلك فقد حسمه رب العزة في القرآن بقوله: ( لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) .. ولا شك أن بيننا من أصحاب البصائر الذين ألهموا الإندماج في عقل الكون .. هذا الملأ الأعلى .. ذلك الفيض السحري الذي يحيط بالوجود وينشر شحناته المعلوماتية في الكون كله من يلتقط هذه المعلومات .. بصائر ترى المستقبل بكل تفاصيله .. مستقبل الناس والدنيا من الميلاد للموت .. وما سيئول له مصير الناس والدنيا من النشأة للإنسحاق .. صحيح أنهم قلة نادرة .. إنما محكوم عليهم بالتقاط الحكمة والمخترعات والأفكار والتطور والحضارة لاستكمال دورة النظام المعد سلفاً .. قلة نادرة من العقول المُلهمة مهمتها ومهمة عقولها أشبه بمستقبلات كهربية دورها الوظيفي استقبال شحنة من شحنات هذا الفيض السحري كجزء من تفعيل نظام الخلق وتطوره .. هذا الفيض الذي لو توصلنا لإختراع جهاز أو ماكينة تستطيع التقاط شحناته وتوصيلها بكومبيوتر .. لتمكنا من رؤية ماضينا ومستقبلنا وأدركنا اننا مجرد صور متحركة تمارس حركتها من خلال برنامج مكتوب بعناية ومعلوم ميلادها ومماتها .. بزوغ حركتها وأفولها .. متى تبدأ ومتى تنتهي .. سندرك أننا مجرد كلمة داخل عبارة كونية معروفة سلفاً .. نؤدي دور مكتوب سلفاً .. في برنامج معد سلفاً .. فقط يأخذ دورته الزمنية ثم ينتهي ليبدأ من جديد .. دورة جديدة .. بصور جديدة .. تؤدي نفس الدور في نفس البرنامج بنفس الدورة وهكذا في دورات بعضها من بعض .. وفي نهاية كل دورة يعلن الخالق عن: كما بدأنا أول خلق نعيده !!

الاثنين، 16 يوليو 2018

إختراع الميلاد والموت ..

عبارة عن غطاء رأس رياضي يحتوى على موصلات كهرومغناطيسية تعمل كمجسات على أماكن محددة من رأس الإنسان وموصلة لاسلكياً بجهاز كومبيوتر يلتقط أدق وأعمق المعلومات منذ لحظة الوعي الأولى في رحم الأم وحتى لحظة الموت المسجلة في مراكز الوعي بالعقل البشري وحيث الوعي الإنساني هو أشبه بآلة أو ساعة تحتوى الزمن ولكنها لا تتخطاه .. تتحرك حسب صيرورة الزمن دقيقة بدقيقة وساعة بساعة لكن لا يمكن للأنسان أن يقفز بها للغد أو العام القادم أو يتراجع بها للخلف يوماً أو بعض يوم .. لكن بهذا الإختراع سيتم تحويل ( وعي ) الإنسان إلى كود رقمي يتم تحميله بالكامل على جهاز الكومبيوتر كفيلم فيديو .. سيرى فيه الإنسان ماضيه ومستقبله .. سيرى أحداثه التى مرت عليه في الماضي .. وأحداثه التي ستمر عليه في المستقبل حتى لحظة وفاته .. أتصور أنها بداية فناء البشرية .. أو ربما محاولة لتصحيح بعض الأخطاء التي قد تقع فيها بالمستقبل .. العالم يتغير بسرعة !!

الخميس، 12 يوليو 2018

إشارات

حين تخسر قلباً .. حين يتوقف نبضه تجاهك .. حين يضغط بأصبع الخوف على مفتاح النور ليطفئه .. حين يستدير في الظلام ليرحل ولا يعود .. حين تهتز اشجار الوجود على وقع خطواته الحزينة وهو يتلاشى في الأفق .. أنت تخسر مدينة .. تخسر عالماً كان من حولك مليئاً بالصخب .. بالحركة .. بألوان كانت ترسم جزءاً من ذاتك .. وكأن كل شئ الآن تحول للأبيض والأسود .. إشارات ربما نتحملها بيأس .. أو لا نتحملها بضعف .. القلوب كائنات هشة .. هشة جداً .. قد تحييها قطرة ماء .. وقد يغلقها للأبد تعلقك المستبد بها .. إن كنت تحمل قلباً فترفق به .. تلازم قلباً فترفق به .. تعشق قلباً فترفق به .. وأعلم قبل أن يغتالك الرحيل .. ليست كل القلوب .. فولاذ !!

الأربعاء، 11 يوليو 2018

سرداب وجودك

لا تنقطع نعمته عليك ولو عبثت بها .. ولا ينقطع غفرانه إليك ولو أنكرته في شرك حزنك .. ولا تنقطع رحمته بك ولو ظلمت نفسك .. فأنت سجين فطرته ولو كنت حراً .. وسرداب وجودك لا مخرج فيه إلا عنده !!

كن لتكون

إن عرفته بظاهر علمك أنكرك بباطن علمه وإن أدركته بباطن علمك أدركك بكامل ذاته وعندها ستكون على عتبات عرفانه .. حينها إن كنت من أهل النور انفتحت لك بوابات كن لتكون .. أما إن لم تكن فستخرج من ظاهر جهلك لباطن تشتتك !

بصمة عدل

مهما كان حجم الحزن .. سيظل في القلب ( بقايا من نور ) تبحث عن وسيلة للخروج .. ومهما كان حجم الظلم .. سيظل في الروح ( بصمة عدل ) تنتصر للحرية .. ومهما كان حجم موت الضمير .. سيظل في الأفق ( ولو زهرة ) ترمز للحياة !

ذات في ذات

ليس هناك عدم .. وإنما هناك فناء وجود في وجود .. ذات في ذات .. كفناء ألوان الطيف في اللون الأبيض لعموم الألفة . الكلمة في العبارة لبزوغ معناك .. الأمل في الحقيقة لحضور حلمك .. العند في الإرادة لتحقيق طموحك .. الفرح في الحزن لثبات روحك.

الباقي بعد الخوف

من أهم أسباب الحزن والخوف في نفوسنا هو الاحساس بالوحدة المبني على اعتناق خاطئ لفكرة ما .. فالخجول يخشى التعامل مع الناس ويعتبرهم وحوش .. والمتدين يخشى الذهاب للمسرح أو السينما أو أي حفل شعبوي بإعتبارهم رجس من عمل الشيطان .. والغريب يخشى اللجوء لاقامة صداقات مع الأجانب باعتبارهم سيسحقوا تاريخه وجغرافيته ودينه .. كلها مسائل تنشأ بسبب تربية الخوف التي تربيناها في مجتمعاتنا الشرقية .. تربية افعل ولا تفعل .. لأن الفعل واللافعل مرهون في العقل الباطن الشرقي برضا الخالق رغم أن الخالق لا يحب إلا المؤمن القوي .. لاشك أننا ( كشرقيين ) اشخاص قد تم تشويه شخصيتهم بمنهجية منذ أن كانوا أطفالاً حتى اقتربنا من كوننا ( مسوخ ) .. والحل هو الثورة على الذات والسيطرة المتعقلة على هذه الثورة .. فالناس ليسوا وحوشاً والسينما والمسرح ليسا رجساً من عمل الشيطان والأجانب ليسوا محتلين لشخصيتك .. قوم انطلق عصفور .. وخطي برة السور .. الباقي بعد الخوف .. ما يعديناش للنور .. ثور .. ثور .. ثور

مسألة تحتاج لوصال

هناك مشاعر أعظم من أن تصفها الكلمات .. حين شعر ( آدم ) بالحزن بعد طرده من الجنة .. ورغم أنه تعلم الأسماء ( كلها ) .. إلا أنه لم يستطع التعبير بعبارة واحدة حقيقية عن مايجول بصدره من حزن حتى تَلَقَّىٰ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ .. إذن المسألة في التعبير عن الفرح .. الحزن .. الغضب .. الوحدة .. المشاعر بوجه عام .. لايمكن أن تكون عن علم من عندك ولو كنت تحمل قلب ( نبي ) وإنما هي مسألة تحتاج لوصال عظيم بينك وبين الخالق العظيم لتتمكن كما تمكن ( آدم ) من التعبير عن شعورك الحقيقي .. لأن التعبير عن مشاعرك الحقيقية بتعبيرات موحاه هي أدق الحلول لاستقرار روحك .. فلاتفقد الصلة به بعمق إنساني مخلص ومتفان .. لا باحتيال إنساني ( طقوسي ) .. فالاحتيال مكر .. وهو يقول: والله خير الماكرين!!

حظيرة عرفانه

كن فيما يتصل به وإلا اتصلت بما قطعك عنه .. فإن ( كنت ) كنت في حظيرة عرفانه موصولاً .. وإن لم ( تكن ) كنت ممن تفرقوا عليه !!

السبت، 7 يوليو 2018

فيلم أبي فوق الشجرة


فيلم أبي فوق الشجرة 
هو فيلم مصري بطولة عبد الحليم حافظ وعماد حمدي ونادية لطفي وميرفت أمين وهو من إنتاج عام 1969 ويعد من الأفلام المصرية المهمة. الفيلم قصة إحسان عبد القدوس وسيناريو سعد الدين وهبة ومن إخراج حسين كمال.
في هذا الفيلم غنى عبد الحليم حافظ خمس أغان هي قاضي البلاج والهوا هوايا، ويا خلى القلب، وجانا الهوى جانا، ومشيت على الأشواك. اعتبر وقتها من أقوى الأفلام الاستعراضية ومن أكثر الأفلام العربية تحقيقا للإيرادات في وقتها حيث استمر عرضه أكثر من 58 أسبوعا بدور العرض.

الشخصيات الرئيسية

عبد الحليم حافظ: عادل طالب جامعي، يقع في شباك أحد الراقصات في فترة قضائه لإجازته مع أصدقائه مما يسبب فقدان أصدقائه، يسعى في نهاية الفيلم إلى إنقاذ والده من يد أحد المومسات في نفس الملهى الليلي.
نادية لطفي: فردوس راقصة تعمل في ملهى ليلى، تعجب بعادل فتوقعه في شباكها وتجعله يعيش معها في منزلها وتصرف عليه، تسعى في نهاية الفيلم إلى منع والده من استعادته.
ميرفت أمين : أمال محبوبة عادل ذات الأفكار القديمة عن علاقة الرجل بالمرأة، تتهرب من التعبير عن حبها أو الانفراد معه، وتغير أفكارها في نهاية الفيلم.
عماد حمدي: عبد الحميد والد البطل، يقع في شباك مومس أخرى في نفس الملهى الليلي عند الإنقاذ والبحث عن ابنه.
سمير صبري: أشرف أحد أصدقاء السوء لعادل، يدفعه للذهاب إلى الملهى الليلي.
نبيلة السيد: محاسن مومس في نفس الملهى الليلي، توقع والد عادل في شباكها، بدعوى مساعدته في البحث عن ابنه.
ناهد سمير: والدة عادل.

أهم الاختلافات بين الفيلم والقصة
الفيلم مأخوذ من قصة أبي فوق الشجرة إحدى قصص مجموعة دمي ودموعي وابتسامتي للكاتب إحسان عبد القدوس، وقد أجريت على القصة المعدة للفيلم بعض التعديلات التي لم يكن الكاتب راضياً عنها رغم قوله أنها كانت بسيطة، وبقراءة القصة نلاحظ شيئاً من هذه التعديلات. أهم أوجه الاختلافات بين القصة، والفيلم هي:
آمال يترك عادل آمال لرفض الأخيرة الخروج معه لوحدهما. تتجاهل القصة ذلك تماماً، ويقوم عادل بترك آمال وباقي أصدقائه بمجرد ظهور الشلة السيئة من زملاء عادل في الكلية.
السفر إلى لبنان يسافر عادل مع فردوس إل لبنان. هذا السفر لم يُذكر في القصة مطلقاً.
عودة الأب مع عادل يعود الأب مع عادل بعد أن يضرب ابنه مجموعة من الصفعات. يعود الأب مع عادل بعد أن يقوم أفراد الشلة (أصدقاء عادل الطيبون) بالدخول في معركة في صالة فردوس.

فريق العمل
إخراج : حسين كمال
إنتاج : أفلام صوت الفن
قصة : إحسان عبد القدوس
سيناريو وحوار : إحسان عبد القدوس، سعد الدين وهبة، يوسف فرنسيس
مساعد الأخراج : حسن إبراهيم، محمد عبد العزيز، أحمد يحيى
مدير التصوير : وحيد فريد
مدير الإنتاج : شفيق فريد
موسيقى تصويرية : علي إسماعيل
مونتاج : رشيدة عبد السلام
ديكور : حلمى غريب
مصمم رقصات : حماده حسام الدين
اكسسوار : نجيب خورى
التوزيع الداخلي : أفلام صوت الفن
التوزيع الخارجي : كمال قاعور بيروت
عزف الفرقة الماسية، والتوزيع الموسيقي لعلي إسماعيل:

أغاني الفيلم
جانا الهوى
تأليف محمد حمزة، ألحان بليغ حمدي.

الهوى هوايا
تأليف عبد الرحمن الأبنودي، ألحان بليغ حمدي.

أحضان الحبايب
تأليف عبد الرحمن الأبنودي، ألحان محمد الموجي.

يا خلى القلب
تأليف مرسي جميل عزيز، ألحان محمد عبد الوهاب.

قاضى البلاج
تأليف مرسي جميل عزيز، ألحان منير مراد.

الجمعة، 6 يوليو 2018

الحسم

خوفك من اتخاذ القرار ( بسرعة ) يبقيك في آخر الصفوف .. تأكل من بقايا من حسموا أمرهم !!

هروب الملائكة

كانت تتشبث بيده وهي تمد الخطى ( لاهثة ) بجواره .. وبيدها الاخرى تحتضن رضيعها وكأنها تريد أن تغرزه في لحم جسدها لتحميه مما يدور حولهم من فوضى .. كان الظلام حالكاً .. والطرق الخلفية المؤدية للحدود أكثر وعورة .. لكنها أكثر أمناً حسب ما قال لها زوجها الذي تستشعر ثبات قلبه من مجرد احساسها بثبات يده التي تتشبث بها .. هي تعلم أنه لا يريد سوى أن يعبر بها ورضيعهما حد الفوضى ولو مات في سبيل إنقاذهما .. المرأة لا تريد رجلاً ( يموت ) من أجل إنقاذها .. وإنما تريد رجلاً تستشعر من صدق عشقه لها أنه على استعداد للموت في سبيل إنقاذها .. في صالة مطار هيثرو بعد سبعة عشرة يوماً قاسية .. كانت تجلس بجواره .. يطوقها بذراعه بينما هي غارقة فوق كتفه في نوم عميق .. في حين يمتص رضعيهما رحيق الحياة من أحد ثدييها في خشوع أقرب لخشوع الملائكة في انتظار الطائرة التي سوف تقلهم جميعاً لوطن اللجوء بهولاندا !!

القيمة

لولا ( الكسور ) العشرية .. ما كانت للأرقام قيمة !!

الخميس، 5 يوليو 2018

نجاة الصغيرة في أغنية "ياظالمني" لأم كلثوم

( مميز جداً )

نجاة الصغيرة في أغنية “ياظالمني” لأم كلثوم .. حينما يلتقي صوت الحب مع أغنية من أغاني كوكب الشرق .. تحلق مشاعرنا في السماء .. مدهش


كلمات: احمد رامى
ألحان: رياض السنباطى انتاج: 1951 كلمات الأغنية يا ظالمني يا هاجرني وقلبي من رضاك محروم تلوعني وتكويني تحيرني وتضنيني ولما أشكي تخاصمني وتغضب لما أقولك يوم يا ظالمني حرام تهجر وتتجنى وتنسى كل ما جرى لي واقضي العمر أتمنى يصادف يوم وتصفى لي صبرت سنين على صدك وقاسيت الضنى ف بعدك عشان تعطف علي يوم وتهجرني وتنساني وتتركني لأشجاني ولما اشكي تخاصمني وتغضب لما اقول لك يوم يا ظالمني أطاوع فى هواك قلبي وانسى الكل علشانك وادوق المر فى حبي بكاس صدك وهجرانك ويزداد الجوى بيا يبان الدمع فى عنيا ويكتر فى هواك اللوم وابات ابكي على حالي وتفرح فيا عذالي ولما اشكي تخاصمني وتغضب لما أقول لك يوم يا ظالمني حكيت لك عن سبب نوحي ونار الوجد فى دموعي وبان للناس ضنا روحي وتعذيبي وتلويعي رحمني اللى فرح فيا .. وبعد اللوم رأف بيا وقلبك ما رحمني يوم بقى العازل يدوق كاسي وقلبك يا ضنين قاسي ولما اشكي تخاصمني وتغضب لما اقول لك ياظالمني

الأربعاء، 4 يوليو 2018

رحلة الشتاء والصيف !!

النفس كالطبيعة .. فرحلت ألف عام شتاء .. وألف عام صيف .. وألف عام رحلة الشتاء والصيف .. حتى شاهت فصول الوجود في ذاتي .. من نقص العبادة .. وضغط الجوع .. وضلال الخوف .. وحين هطلت الأمطار في الالف الرابعة .. ظهر الوجه الوحيد الذي أعرفه يلوح لي في الأفق .. كان يعلن لي عن ظهوره الأبدي .. نوره الأبدي .. عشقه الأبدي .. كانت السماء غائمة .. لكنه ظل يلوح لي في الأفق .. وحين قفزت في اتجاهه .. اتسعت مسافة الجغرافية .. وجغرافيا الزمن .. وزمن الإغتراب .. وإغتراب الروح .. حتى صار العشق مستحيلاً .. والحلم مستحيلاً .. الوصول إليه صار مستحيلاً .. وأنا .. رغم المستحيلات الثلاث .. مازلت اقفز في اتجاهه .. رغم اتساع مسافة الجغرافية .. وجغرافيا الزمن .. وزمن الإغتراب .. وإغتراب الروح !!!