فن بطعم الإنسانية
من أنا
الاثنين، 24 ديسمبر 2018
أي "مسيح" منهم ذلك الذي سيأتي آخر الزمان أيها العقل ؟؟
السبت، 15 ديسمبر 2018
الخميس، 6 ديسمبر 2018
الثورة بنت الألم
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018
النصيحة الأخيرة
الملكة الشقية
الأربعاء، 28 نوفمبر 2018
هل تاب الله على أدم ( وحده ) ولم يتب على حواء ؟؟
أدم فقط من علمه الله الأسماء كلها أما حواء فلا .. أدم فقط من لدية خبرة تلقي كلام الله .. أما حواء فلا .. مازالت تلميذة في كنف ادم .. فكان ولابد أن ينتهز أدم الفرصة ليتحدث بأسمه وبأسم زوجته ويقر بالذنب ويبتهل بالغفران ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .. أنا أتصور أن حواء كانت تقف بجوار أدم متحملة مسئوليتها كاملة عن مافعلته .. تقف بجوار أدم وتفعل مايفعله وتردد لله ماتسمعه من أدم .. وتقول مايقوله .. مشهد عجيب .. حزين .. مرعب .. مشهد الندم وأنت واقف أمام الله مباشرة وتدعوه أن يغفرلك .. ليس بسبب الخروج من النعمة لكي تعود لها ثانية .. وإنما بسبب عصيان صاحب النعمة نفسه الذي تمنوا معاً أن يعبدوه كالملائكة أو يعبدوه كما يعبده الخالدون .. سبب الأزمة أن أدم كان يعلم أنه فاني .. أنه ليس خالداً .. أنه سيموت يوما ما .. سيفنى .. ولذلك أقدم على هذه الفعلة وكذلك فعلت حواء .. الغريب في الأمر هو أمر مابعد الخروج .. ثلاث مسائل .. الأولى كتب على ادم عداوة ابليس والعيش معه !! .. فرض اللعنة على ابليس ومع ذلك أعطاه الضوء الأخضر ليفعل ماشاء له أن يفعل في وعي أدم وأبناؤه ممايدفعهم للعصيان !! .. الثالثة كانت أن أدم لا يعرف موقفة بالضبط من الله .. موقفه بعد الفناء .. هل هو شقي أم سعيد؟؟ .. وجاءت البشرى من الله .. وهنا اللغز .. لغز يوتر العقل ويقلبه رأساً على عقب .. هي أن الله خاطب أدم وحده بالبشرى ( فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) .. لم يأت ذكر ( حواء ) في مسألة التوبة هنا على الإطلاق !! .. فهل تاب الله على أدم وحده ولم يتب على حواء ؟؟ .. أم أن آدم بحكم كونه المخلوق الأول كانت عليه مسئولية تحمل وزر ماقام به ووزر ما قامت به حواء ومن ثم فالتوبة على أدم هي بالتبعية توبة عمن شاركه في الإثم أيضاً ؟؟ .. أتصور أن أدم ( المعلم الأول لحواء ) والخبير الوحيد في هذا المشهد لتلقى كلام الله .. والذي دفع حواء أن تردد معه لحظة الخروج ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .. قد تلقى كلمات الله وتوبة الله عليه كمسئول ومن ثم تعم هذه التوبة على كل من هو مسئول عنهم أيضاً بدليل ( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ) وهو خطاب التزم به أدم ليعلمه كل أبناؤه .. كل من خرج من صلبه .. وحواء خرجت من صلب أدم .. وعليه تخصها التوبة ويخصها أيضاً ( لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ) .. وأتصور أن هذه المسئولية الواقعة على الرجل في تحمل وزر أو جزء من وزر كل من هم مسئولين منه هي ماتضعه على رأس مستوى القوامة .. المسئولية هي الإنفاق المعنوي الذي يتحمله الرجل وحده .. فالزوجة مهما أوتيت من مال ورجاحة عقل وقيمة هي مسئولية زوجها الرجل ( معنوياً ) استقامتها من استقامته .. وفسادها من فساده .. يتحمل هو فقط مسئولية هذا وذاك وليس فقط انفاق المال والأكل والشرب وكساء العيال .. مسئولية الرجل مسئولية حضور .. وعي .. تقوى .. ليست من مسئولية المرأة مباشرة وأنما من مسئولية المرأة تحت مظلة المسئولية الأصيلة للرجل .. تحت مسئولية دوره الوظيفي في تحمل تبعة التقوى أو الفجور في عائلته .. أسرته .. ومجتمعه .. ومن هنا جاءت الإشارة لنا جميعاً بالحل الإلهي ( لِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ) .. لو اتقى الرجل لأتقت المرأة ولو فجر لفجرت كما هو حال هذا الزمن الذي نحياه والذي اصبح فيه الرجل يطلق امرأته لأتفه الأسباب ويلقي بها وبعياله في الشارع حتى امتلأ الشارع بالمومسات والقوادين وقُطاع الطرق !!!!!
الأربعاء، 21 نوفمبر 2018
الحزن المقدس
الجمعة، 9 نوفمبر 2018
كإيزيس جمعت أشلاء حلمي
الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018
الاثنين، 5 نوفمبر 2018
إمرأة تجلى عليها الحب فحولها إلى وردة
جاءني قبل أن يرتد عن الإسلام !!
الأحد، 28 أكتوبر 2018
بلد المحبوب
حل الابتزاز النفسي في يد الضحية
الاثنين، 22 أكتوبر 2018
باب السيارة
الأحد، 21 أكتوبر 2018
بين الحب والعشق
الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018
بين اتحادي وحلولك
الأحد، 7 أكتوبر 2018
من وراء وردة
قفزة الوجود
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
مازال قلبي ينبض بالعناد !!
الأحد، 9 سبتمبر 2018
ماذا لو تمكن الناس من الإنتقال لكوكب جديد لا كعبة ولا قدس - محيي الدين إبراهيم
الأديان السماوية وغير السماوية على كوكب الأرض مرتبطة تاريخياً وجغرافياً بالكوكب نفسه، فهي تقص علينا أخبار الأولين والآخرين من آدم وحواء وقضية قتال هابيل وقابيل مروراً بنوح وإبراهيم وموسى وداود وسليمان ويوحنا المعمدان وعيسى ومحمد وبأقوام كقوم ثمود وعاد والفراعنة وقوم لوط وعمورية وأهل بابل وآشور وشعب بلقيس، وجغرافياً كالكعبة وأورشليم القدس وحائط المبكى وهيكل سليمان، كلها تاريخ وجغرافيا تخص كوكب الأرض فقط ولا علاقة لها بالكوكب الجديد!
الخميس، 30 أغسطس 2018
استرجاع صوت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام !! - بقلم: محيي الدين إبراهيم
( مشهد ليس من وحي الخيال )
المكان وادي اليرموك في الأردن .. الزمان 12 أغسطس 1971 .. في منطقة أم قيس الأردنية .. يجلس أمام منزل بدوي بسيط الدكتور رالف توبولوسكي وهو أميركيي يهودي من أصل بولندي مع رجل وامرأة شابة من معاونيه .. دكتورة سارة بارشيفيسكي ودكتور تحت التمرين “عمر سماحة” من أصل فلسطيني لعائلة تعيش تحت الاحتلال في تل قصير ويحمل البطاقة الخضراء الأمريكية وطالب دكتوراه بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا .. المسافة بالسيارة بين أم قيس الأردنية وتل قصير بالقرب من بحيرة طبرية في دولة الاحتلال لا تتعدى ساعة ونصف بالسيارة .. لكن في ظل الظرف السياسي يبدو أن المسألة ستأخذ أكثر من أسبوع .. وربما أسبوعين .. إن لم تأتي السيارة التي وعدت بها قوات حفظ السلام.
لما كنا صغيرين ....
السبت، 25 أغسطس 2018
طوق النجاة للعشق الأبدي
السبت، 11 أغسطس 2018
نبته وجود
الفيلم المصري حياة وآلام السيد المسيح 1954م
لمشاهدة النسخة الأصلية المكسيكية: https://youtu.be/EmftlvRyQZA لمشاهدة النسخة المدبلجة العربية عالية الجودة: https://www.facebook.com/mohyabdlaziz/videos/451787741992529/ والسؤال: كيف يكون الفيلم قد تم إنتاجه سنة 1938 وقد قامت بالمشاركة ( الصوتية ) فيه الفنانة الكبيرة سميحة ايوب التي بدأت مشوارها الفني سنة 1954م ؟؟ والمدهش أن أحداً لم يكلف نفسه عناء سؤال الفنانة سميحة أيوب عن تصحيح تلك المعلومة وهي تعيش بيننا اليوم أطال الله في عمرها !! .. مشكلتنا في مصر أننا لانمتلك مؤرخين ليصححوا أكاذيب متداولة .. مشكلتنا في مصر ( حالياً ) أننا نردد تلك الاكاذيب ونؤمن بها .. ثم هذا الفيلم لم يعرض على مشيخة الأزهر ليوافق عليه من عدمه .. ولا علاقة للدكتور طه حسين به ولا لمفكرنا العبقري عباس العقاد ومن كتب الحوار العربي لهذا الفيلم هو الأب أنطون عبيد وقام بتركيب الحوار العربي على النسخة المكسيكية بواسطة المخرج محمد عبد الجواد .. وتم انتاج العمل المدبلج عن طريق الشركة العربية للسينما في عهد الرئيس جمال عبد الناصر .. وللأسف يردد هذه الأكذوبة الجميع حتى المواقع المسيحية والإسلامية والفنية والثقافية على السواء ولم يخرج مؤرخ واحد ليصحح المعلومة .. ونأمل ( هنا ) في مجموعة الفن من زاوية اخرى أن نقدم مساهمة متواضعة في تصحيح المعلومة.
طاقم العمل العربي: قام بأداء اللغة العربية والدوبلاج الفنانين: أحمد علام في دور المسيح .. كمال حسين في دور يهوذا .. توفيق الدقن في دور حنا .. عبد العليم خطاب في دور بطرس .. سعد أردش في دور فريسي .. صلاح سرحان في دور بلاطس .. عزيزة حلمي في دور مريم العذراء .. سميحة أيوب في دور مريم المجدلية .. عفاف شاكر في دور فيرونيكا .. فوزية إبراهيم في دور السامرية .. أعده للنطق باللغة العربية وتركيبه على النسخة المكسيكية المخرج المصري محمد عبد الجواد.
الاثنين، 6 أغسطس 2018
تصورات ( شخصية ) عن الحزن والفرح .. لماذا نستسلم لهؤلاء الحمقى العابثين ؟؟
الجمعة، 27 يوليو 2018
ثقافه إنقلاب المفاهيم
من زاوية حكاية
أثر الحنين
نافذة للفرح
تواضع العبيد
الخميس، 19 يوليو 2018
أفكار عبثية مبعثرة حول الخلق والكون والوجود
الاثنين، 16 يوليو 2018
إختراع الميلاد والموت ..
الخميس، 12 يوليو 2018
إشارات
الأربعاء، 11 يوليو 2018
سرداب وجودك
كن لتكون
بصمة عدل
ذات في ذات
الباقي بعد الخوف
مسألة تحتاج لوصال
حظيرة عرفانه
السبت، 7 يوليو 2018
فيلم أبي فوق الشجرة
الجمعة، 6 يوليو 2018
هروب الملائكة
الخميس، 5 يوليو 2018
نجاة الصغيرة في أغنية "ياظالمني" لأم كلثوم
كلمات: احمد رامى
ألحان: رياض السنباطى انتاج: 1951 كلمات الأغنية يا ظالمني يا هاجرني وقلبي من رضاك محروم تلوعني وتكويني تحيرني وتضنيني ولما أشكي تخاصمني وتغضب لما أقولك يوم يا ظالمني حرام تهجر وتتجنى وتنسى كل ما جرى لي واقضي العمر أتمنى يصادف يوم وتصفى لي صبرت سنين على صدك وقاسيت الضنى ف بعدك عشان تعطف علي يوم وتهجرني وتنساني وتتركني لأشجاني ولما اشكي تخاصمني وتغضب لما اقول لك يوم يا ظالمني أطاوع فى هواك قلبي وانسى الكل علشانك وادوق المر فى حبي بكاس صدك وهجرانك ويزداد الجوى بيا يبان الدمع فى عنيا ويكتر فى هواك اللوم وابات ابكي على حالي وتفرح فيا عذالي ولما اشكي تخاصمني وتغضب لما أقول لك يوم يا ظالمني حكيت لك عن سبب نوحي ونار الوجد فى دموعي وبان للناس ضنا روحي وتعذيبي وتلويعي رحمني اللى فرح فيا .. وبعد اللوم رأف بيا وقلبك ما رحمني يوم بقى العازل يدوق كاسي وقلبك يا ضنين قاسي ولما اشكي تخاصمني وتغضب لما اقول لك ياظالمني
الأربعاء، 4 يوليو 2018
رحلة الشتاء والصيف !!
-
بداية يجب أن أثني على مدير مسرح الغد الفنان القدير والخلوق الأستاذ سامح مجاهد على تفانيه في تقديم عروض مسرحية مصرية على مسرحه ترقى للعالمي...
-
بقلم محيي الدين إبراهيم – مصر noonmagazin@gmail.com أروع ما شدني هو وعي الممثلين بدقة الإيقاع الزمني والحركي، أدى الجميع أدوارهم باحتراف ...
-
فيلم “Moby” – “هل فُقدت في العالم مثلي”؟
-
بقلم: محيي الدين إبراهيم noonptm. egy @gmail.com المومياء فيلم مصري من إنتاج 1969 من إخراج شادي عبد السلام، يتناول قضية سرقة الآثار المصرية...
-
هنا .. في هذا الأفق الذي لم أكن أعرفه، يصبح الزمن سائلًا، والمكان طيفًا، والفكر، جناحًا يخفق بين ملكوت المعنى. هنا .. في ظل شجرة النور، أقطف...
-
تحفل مواقع شبكة الإنترنيت العالمية بآلاف المواقع المرتبطة بالفولكلور والتراث الشعبى عامة، غير أننا لا نستطيع أن نعدها جميعاً من المواقع المه...
-
بقلم محيي الدين إبراهيم noonptm.egy@gmail.com استطاع أحمد عسكر في ليلة كاملة مهلكة أن يقنع عائلة أمينة رزق وأمينة محمد بأن يوافقوا ويستسلموا...
-
في عالم الموسيقى، قد تمر بعض الألحان عبر الأزمان والثقافات لتولد من جديد بأرواح متعددة. هكذا كانت حكاية الأغنية الشهيرة “يا حبيبي تعال الح...
-
التابعي .. حكاية شعب وازمة وطن. ولأن التابعي – قدراً – عاش في فترة ليست حرجة فقط بالنسبة لمصر انما للعالم كله 1896 / 1977 فقد كانت الكتابة ع...

