الأحد، 28 أكتوبر 2018

بلد المحبوب

حينها .. احتضن رأسها المُجهد في صدره .. ظلت تبكي كطفلة .. وظل يربت بيده على شعرها الذي أدمن رائحته .. أرسل رأسها لتصبح في متناول وجهه .. مسح دمعة خوفها الأخيرة .. نظر في عينيها حتى هدأت .. كانت أضعف من أن تتحمل قدماها السير .. كأمرأة .. حين تعشق .. يصبح ( هو ) كل الوجود الذي تثق به .. فحملها فوق ذراعيه .. كأنها فتاته الصغيرة .. حلمه الوحيد .. بقايا نبض الحياة في شرايينه .. وجوده المتبقي في وعيه .. ليواصل معها رحلة النجاة .. واللجوء إلى وطن العشق !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق