
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 10 نوفمبر 2017
بين فيلم وقصة الزوجة الثانية

السبت، 23 سبتمبر 2017
دفتر الحياة

الأحد، 10 سبتمبر 2017
أنت تاريخ مختلف

الاثنين، 24 يوليو 2017
سرقوا الله ( مجموعة قصص قصيرة جدا )

الاثنين، 5 يونيو 2017
مفتاح ( الرؤيا )
بقلم محيي الدين إبراهيم
aupbc@yahoo.com
وكأنها مهمته الوحيدة التي خلق من أجلها .. منذ زمن وهو يحاول أن يثقب ( قلبه ) للنور .. ربما ألف عام وهو ينتظر .. كل ما رجاه أن يقفز خارج زنزانة جوفه .. أن ينطلق من غربة الداخل لسماء الأجنحة .. كان ثقب القلب ضيقاً فمزقه .. أخذ ينهش في جوانبه حتى تحول الثقب إلى بوابة .. أدار مفتاح ( الرؤيا ) ودخل بخطى حذره .. وئيدة .. متثاقلة .. كان كل مايحيط به تتوجس منه الروح .. تخشاه .. ترهبه .. العتبات .. أشبه بالجدران .. أشبه بالنوافذ .. أشبه بماهجره وثقب القلب من أجله .. حاول التراجع فاصطدم بحائط ( شكه ويقينه ) .. فحينما يُثقب القلب لا خيار لك سوى المضي قدماً للنور أو الضلال .. ليس هناك ترفاً للصمت .. السكون .. التوقف .. ليس هناك من رخاء حتى تتخاذل .. ألقى بمصيره داخل زجاجة في محيطها مصباح ربما يهديه إلى الكوكب الدري .. الذي عنده تستدفئ كل الأرواح بوقود شجرة الزيتون في ظاهر وباطن نقطة اعتدال الشرق والغرب .. ربما تضئ روحه في معية أصحاب الرؤى بعرفان صاحب النور .. حيث يكون .. النور .. من تحته نور ومن فوقه .. نور.
السبت، 20 مايو 2017
مثواها الأخير .. مجموعة قصص قصيرة جداً

بقلم: محيي الدين إبراهيم
ظل يصرخ منادياً هكذا، يبكي هكذا، يركض باحثاً هكذا، جُن حين سمع طلقتي رصاص وأحدهم يهلل: تكبير الله أكبر، في المساء وجدوه مقتولاً فوق جثة طفليه.
تهدم المنزل تحت القصف،لم ير زوجته وطفلته من يومها، مر عام، في طريق مطار هيثرو وجدها تبيع منتجات وطنية،بكى الإنجليز من انهيارهما لحظة اللقاء.
قال الثعلب للذئب:امتلك المكر والذكاء ما لا يمتلكه الأسد ورغم ذلك لو ذُكر أسمة ارتعدت الغابة خوفاً ! فأجابه الذئب: في مجتمع الجبناء لا قيمة للعقل.
ما عاد يقرأ كما كان يقرأ قديماً، حمل مصباحه وصار يتجول في مقبرة القرية ليقرأ أسماء من قتلوهم من أهل وطنه، إنها القراءة الوحيدة الممكنة الآن !
اشترى عمدة قريتنا (سلاح) ووهبه لعائلة (عرباوي)،حذره أخيه: ليسوا حلفاءنا ولا يجيدون حمل السلاح؟ رد: نعم، وسيقتلون به أنفسهم بلا أدنى مجهود مني.
قرر عمدة قريتنا أن يتسلم (كلب) مهام شيخ البلد، حذره أحدهم من أن ذلك سيؤدي لثورة الناس، قال: ليتهم، ربما تحيا أرواحهم الميتة وتستشعر الكرامة.
قالوا لعمدتنا وكان له أبن مجنون أسمه عوض: حليفك الحكيم سيترشح أمامك للعمودية، فأقام عمدتنا وليمة أربعين يوماً لله ويوم فرز الأصوات فاز عوض!
حين ضمها لصدره لم تكن دافئة كعادتها،وحين نظر لعينها لم تكن تلمع كما كانت، بكى على صدرها المثقوب بالرصاص قبل أن يفلتوها منه لمثواها الأخير!
الأسد للثور: تفوقني حجماً وتحمل قرنا إن أصابني قتلني فلماذا لم تقاومني؟، قال الثور وهو تحت أنياب الأسد: استبدوا بي في وطني فأنكسر كبريائي ولم أعد أجيد سوى الاستسلام!، حينها شق الأسد بطنه ووزع جسده المستسلم حصصاً لأشباله.
قال ذئب:أتعجب لقطيع الغزال لم يقاومني وأنا أنتزع سيدهم وأفترسه ولو اتحدوا لقتلوني! قال آخر منتشياً:مرحى بمجتمع الخوف فمن قطعانه تحيا الذئاب!
قال مستسلما:كل ليل أبقى صامتاً حتى انتظار الصباح، رد بتحدي: أما أنا فأقاوم بقدح حجر حتى يبزغ نور يرهب قناص الظلام المتربص بي قبل مطلع الفجر!
خرج الجني فقال الرجل:لم لا أكون سلطاناً؟ جاب الجني الأرض فوجد شعب من كبرياء وآخر جاهل فقال الرجل هات الجاهل فلن أقوى على افتراس أصحاب الكرامة.
لما مات صلاح الدين لم يبكيه أحد، سأل سائل:لم يبكوا السلطان الناصر؟ رد آخر:أتى النصر على يديه فانتعشت تجارتهم وألهتهم عن بكائه ولو عاد لبكوا!
حين مات الكلب لم يسعى بجنازته كلبا واحدا! قال ذئب ساخراً: وأين وفاء الكلاب؟ قال آخر: الوفاء كذبة أطلقها سيده ليستعبده وصدقها الحمقى من الكلاب !
قالوا ده عمدة عنيد .. حاكم بنار وحديد .. ثاروا عليه يرحل .. كان الشعار ارحل .. جالهم جديد أوحل .. ومازالوا لسه عبيد !
أقسم للضابط في قسم الشرطة أنها ساحرة شريرة هددته بأن تحوله هو وعائلته إلى قطط وفئران، فخشي الضابط على نفسه وأطلق سراحها وهو ينبح !!
أدار لها ظهره في أحلك لحظات احتياجها له، لم تعد المرأة التي عرفناها في الأيام الخوالي، لا ندري لما أدارت لنا ظهرها باحلك لحظات احتياجنا إليها !
الخميس، 30 مارس 2017
ضم سيناء لمصر - هل كان الخديوي عباس حلمي أكثر وطنية من مصطفى كامل ؟

الثلاثاء، 28 مارس 2017
عتبة الحضور

الاثنين، 20 مارس 2017
حتى المومس لا ترضى الفضيحة !

الجمعة، 10 مارس 2017
كلمات عبثية جداً

-
بداية يجب أن أثني على مدير مسرح الغد الفنان القدير والخلوق الأستاذ سامح مجاهد على تفانيه في تقديم عروض مسرحية مصرية على مسرحه ترقى للعالمي...
-
بقلم محيي الدين إبراهيم – مصر noonmagazin@gmail.com أروع ما شدني هو وعي الممثلين بدقة الإيقاع الزمني والحركي، أدى الجميع أدوارهم باحتراف ...
-
فيلم “Moby” – “هل فُقدت في العالم مثلي”؟
-
بقلم: محيي الدين إبراهيم noonptm. egy @gmail.com المومياء فيلم مصري من إنتاج 1969 من إخراج شادي عبد السلام، يتناول قضية سرقة الآثار المصرية...
-
هنا .. في هذا الأفق الذي لم أكن أعرفه، يصبح الزمن سائلًا، والمكان طيفًا، والفكر، جناحًا يخفق بين ملكوت المعنى. هنا .. في ظل شجرة النور، أقطف...
-
تحفل مواقع شبكة الإنترنيت العالمية بآلاف المواقع المرتبطة بالفولكلور والتراث الشعبى عامة، غير أننا لا نستطيع أن نعدها جميعاً من المواقع المه...
-
بقلم محيي الدين إبراهيم noonptm.egy@gmail.com استطاع أحمد عسكر في ليلة كاملة مهلكة أن يقنع عائلة أمينة رزق وأمينة محمد بأن يوافقوا ويستسلموا...
-
في عالم الموسيقى، قد تمر بعض الألحان عبر الأزمان والثقافات لتولد من جديد بأرواح متعددة. هكذا كانت حكاية الأغنية الشهيرة “يا حبيبي تعال الح...
-
التابعي .. حكاية شعب وازمة وطن. ولأن التابعي – قدراً – عاش في فترة ليست حرجة فقط بالنسبة لمصر انما للعالم كله 1896 / 1977 فقد كانت الكتابة ع...
