السبت، 26 يناير 2019

قميص يوسف

كلما ضحكت .. أعرفك .. وحين أبكي .. يدركني حضورك .. وبين الضحك والبكاء .. العرفان والحضور .. يلتهم الجهل حيائي .. والإثم محبتي .. والظن شعوري .. وكلما عدت لنقطة الصفر معك .. أجد لمساتك تغمرني .. تقفز بي ألف عام للامام .. إليك .. الذات .. حات .. ولا عات .. فاقترب أنا .. وتدنو أنت .. ودون أن تمتد يدي .. يداك تحضُنني .. وحين أستشعر برودتها .. يصير العدم وجوداً .. والسراب حقيقة .. والنار برداً وسلاماً .. فيلفظني الحوت .. لأحيا من جديد .. مرتدياً قميص يوسف .. لا أقرب هذه الشجرة !!

الاثنين، 21 يناير 2019

سكب الوطن

دائماً ما أسكب الوطن في كأس من الخمر .. أحتسيه .. أثمل .. أترنح وأنا أحتضن ( عمود النور ) في الشارع .. ثم أتصور نفسي فارساً فأصرخ: أنا جدع .. أنا جدع .. وحين يفزع مني فأراً كان يتدلى من حائط قريب .. أرتعد وأسقط مغشياً عليّ .. لكن عندما أستفيق .. أعاود سكب الوطن في الكأس من جديد !

الأحد، 20 يناير 2019

دحرجة الصخرة

أن تكون بطل اللاجدوى .. فأنت .. تلك الفكرة العبثية القديمة التي تطوف بالحاضر منذ دحرجة الصخرة في جحيم الإنتظار وحتى شروق الوعي.

جوهر دائم

الخلود ينعدم فيه الوقت .. ولا يحتويه زمن .. الخلود نقطة .. مركز الحقيقة التي يدور حولها أي زمن .. ومن ثم أنت في حضور مستمر .. جوهر دائم لا يعرف الفناء !!

السبت، 19 يناير 2019

الحياة او .. المجهول !!

الفرق بين إمرأة وإمرأة قلب إنسان وليس وجه طفل .. والفرق بين رجل ورجل قلب فارس وليس وسامة فرس .. إسأل نفسك ماذا ترى في الآخر ؟؟ .. ظاهر يشتهيك أم باطن يحتويك ؟؟ .. اختيارك مصيرك .. إرادتك الحرة تدفعك للحياة أو .. المجهول !!

وجهك ليس مألوفاً لكنه يؤنسني ..

حين أغفو داخل ظلى .. حين تكون غيبوبة الوعي وجود آخر .. لا أشعر بالغربة .. فهذا العالم المختفي في فراغي .. كاختفاء النور في الضوء .. واختفاء المعنى في الكلمة .. واختفاء القوة في الإرادة .. يراودني كل وجود .. وجهك ليس مألوفاً لكنه يؤنسني .. ربما حتى لا تسحقني الوحدة .. لم يراودني خارج الظل لأعرفه .. لكن كلما اقتربت يبتعد .. وكلما ابتعدت يقترب .. إنه يحافظ على نفس مسافة الضلال التي تحاصرني لأقفز منها إليه .. يحافظ على نفس سرعة المجون العالقة بأحشائي لألفظها فيحتويني .. يحافظ على نفس زمن الإنحلال الذي يستوطنني لأغترب فيه فأنتمي .. ببساطة .. يدفعني للهمجية لأستحضره .. يحاصرني في ( مشهد ) اللجوء لكهوف الغابة الكثيفة في أعماقي .. ربما أرى مآساتي .. أشهد ضالتي التي أجهلها فأعرفه كما يعرفني .. أعْرِفُهُ .. أعْرِفُ ( هُوُ ) .. حتى تأتي النجدة .. فأكون.

الأربعاء، 16 يناير 2019

رغم أنني مُجهد

الآن أعود بمحض إرادتي لعقلي المُجهد .. رغم أنني مُجهد !! 
لم أكن حاضراً حين قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك .. وحين هبط هاروت وماروت سمعت الحكاية وتعجبت .. فقد سقطت الملائكة من أجل إمرأة .. وقتل قابيل اخاه من أجل إمرأة .. ورغم مُلك سليمان كان طامعاً في إمرأة .. أوقفني أحدهما عن الحديث وقال: أنظر .. فنظرت .. قال تعلق .. فتعلقت .. قال: مابال النسوة اللاتي قطعن أيديهن؟ .. قلت: وما بال من استعصم؟ .. فأداروا لي ظهورهم .. وذهبوا يعلمون الناس السحر مايفرق بين المرء وزوجه حتى تبعثر معناي فآويت مع الفتية في الكهف .. استلقيت بجوار كلبهم الباسط ذراعيه بالوصيد .. متقلباً ذات اليمين وذات الشمال .. وليس على لساني سوى: ربنا آتني من لدنك رحمة .. إلى أن غبت عن الوعي.
 

الخميس، 3 يناير 2019

لا تأكلا من هذه الشجرة !!

نظر آدم إلى حواء وهو لا يفهم كيف سيكونا أداة للبث بينما لا يعرف من أين جاءت .. كانت تشبهه تماماً إلا من فرق بسيط .. ساحر ..هو لا يفهم هذا الفرق أيضاً .. هو لا يحاول أن يترجمه .. كثيراً مايكون في ترجمة الألغاز .. ضياع قيمة اللغز نفسه .. فالسحر غامض .. وقيمتة .. في غموضه .. كنت أنظر لآدم وحواء من نافذة الحكاية .. رغم انشغالي الخالد بنظرة عينيها .. وهي تضحك كطفلة .. إنشغلت بها حتى نسيت أن أصرخ في وجه آدم أن لا يأكلا من هذه الشجرة .. فعصيت حتى ظهرت سوأتي .. فهويت هابطاً معهما للأرض .. استقر آدم .. بينما .. أنا .. مازلت أهوي ساقطاً منذ الأزل !!

الأربعاء، 2 يناير 2019

اقطار السموات

من نافذة الحلم .. صار الكون وردة كالدخان .. فتحولت إلى ملاك جديد .. قد أتاه سلطان النفاذ بين أقطار السموات والأرض .. فأختار العشق .. بين السماء .. وبينها !!