الثلاثاء، 30 يناير 2018

على هامش ماحدث بمصر يوم 28 يناير 2011 ( الجزء الثالث )

mohi_ibraheem
بقلم: محيي الدين إبراهيم

كان الطواف مركزه ( غرفة ) على يمين ساق أبو الهول لم يتم اكتشافها إلا منذ عامين فقط ( عام 2015 ) ويعتقدون أن أصل التعريف بالإله مدفون تحت قدم أبو الهول اليمنى ولكن بعد أغتيال الرئيس السادات 1981 بعام واحد تم منعهم من الحج 
دمنهور .. جماعة دينية إيطالية تؤمن بأن ( حورس ) هو رسول ( آتوم - الرب الأزلي ) .. ( دا أمون حور - Federazione di Damanhur ) وربما يكون معناها باللغة العربية ( الشاهد على حورس آمون ) تأسست سنة 1975 على يد ( أوبيرتو أيراودي ) بغرض تأسيس مجتمع يحمل أفكاراً للديانات القديمة الجديدة لاحيائها في العصر الحديث وبمشاركة 24 من أتباعه وبايحاء وإلهام من ( آتوم - الرب الأزلي ) .. المدهش أنهم أرسلوا رسالة إلى الرئيس المصري أنور السادات في عام 1989 يلتمسون فيها عنده السماح لهم بالحج عند ( أبو الهول ) وممارسة جزء من طقوس العبادة عند سفح الهرم أسفل ( ساق ) أبو الهول .. فوافق السادات ولكن بشرط أن يحجوا لأبو الهول أما الطقوس فيمارسونها في ( المتحف المصري ) ليلاً .. كانت طقوسهم غريبة وهي الطواف حول أبو الهول كما يطوف المسلمون بالكعبة أما الطقوس الدينية فلا نعلمها .. كان الطواف مركزه ( غرفة ) على يمين ساق أبو الهول لم يتم اكتشافها إلا منذ عامين فقط ( عام 2015 ) ويعتقدون أن أصل التعريف بالإله مدفون تحت قدم أبو الهول اليمنى ولكن بعد أغتيال الرئيس السادات 1981 بعام واحد تم منعهم من الحج مرة أخرى في مصر ووقتها أرسلوا برسالة لوكالة ناسا الفضائية لتمنحهم مركبة فضائية يهيمون بها في الفضاء الخارجي لإيمانهم أنهم حتماً سيلتقون ( بربهم الأزلي - آتوم ) فرفضت ( وكالة ناسا ) طلبهم وظلت ترفضه حتى عام 2009 باعتبار أن عبادة ( آتوم ) كفر والحاد حتى تجلت لهم في احدى الاختبارات المعلمية ( ظهورات ) جعلت كل شئ ينقلب رأساً على عقب حتى أن بعض أهم الباحثين في العالم بوكالة ناسا إعتزل العلم وتفرغ بعد التجليات لإعتزال الناس تماماً مما دفع بقية العلماء لأن ينقلوا أبحاثهم بل ويعيدوا أبحاثهم من جديد عند سفح الهرم ولو أدى ذلك لاحتلال مصر .. والسؤال: ماهي الظهورات التي تجلت لهم ؟.. وماهي المعارف التي يريدون الحصول عليها عند سفح الهرم ولو أدى ذلك لاحتلال مصر.
هذا ليس فيلماً للخيال العلمي .. هذا حدث بالفعل عند سفح الهرم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمن يريد الاستزادة والمعرفة عن جماعة دمنهور الايطالية علية زيارة موقعهم على الانترنت:

DAMANHUR.ORG

الأحد، 28 يناير 2018

على هامش ماحدث بمصر يوم 28 يناير 2011 ( الجزء الأول )

mohi_ibraheem
بقلم: محيي الدين إبراهيم

هل كانت الثورة المصرية مفتعلة ومدبرة بأيدي خارجية تخطط لسرقة هذا الشئ والهروب به خارج مصر بعد إحداث فوضي عارمة تعم البلاد تمكنهم من الفرار بغنيمتهم سالمين ودون التعرف على. هويتهم؟

  

حكاية مازالت تحير علماء الآثار ( في كل أنحاء العالم ) حتى هذه اللحظة .. والحكاية تقول أنه في يوم 28 يناير. 2011 رابع يوم من أيام الثورة .. وفي ظل انشغال الناس بالمجزرة التي حدثت في ذلك اليوم داخل ميدان التحرير .. اختفي أصحاب الجمال والخيول والحناطير من منطقة الأهرامات الأثرية .. حتي أهالي المنطقة أنفسهم اختفوا .. إختفت ( عساكر ) الشرطة بعدما تركوا اسلحتهم وراء ظهورهم وهربوا من جحافل ( الثوار ) لتعم الفوضى في كل ربوع مصر .. حتى رجال الأمن المدنيين أختفوا وأصبحت المولات ومراكز التسوق نهباً مباحاً لقطاع الطرق واللصوص و ( شمامين الكوللا ) .. فقط الجيش كان يحاول تأمين العاصمة كمسألة حياة أو موت فلو سقطت العاصمة ( القاهرة ) سقطت مصر .. لم يتبق عند سفح الهرم سوي الرمال والآثار .. في ذلك الحين بعد الساعة التاسعة مساء 28 يناير 2011 قامت شاحنات كبيرة محملة بماكينات حفر عملاقة ومجموعة كبيرة من العمال وبعض المصريين والأجانب يبدوعلي ملامحهم أنهم ( علماء آثار ) ليحفروا لمدة ثلاثة أو أربعة أيام متواصلة ليلاً ونهاراً دون أن يعترضهم أحد خاصة بعد اختفاء الشرطة وقتذاك من مصر كلها .. حفروا إلي أن وجدوا ما كانوا يبحثون عنه وظلوا ليلة كاملة يحاولون رفعه فوق الشاحنة .. لم يكن من الجرانيت ولم يكن تمثالا من الذهب .. كان شيئا مختلفا .. شيئا غير ما ألفناه من كنوز الفراعنة .. يوم 1 فبراير الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل كانت الشاحنة بطريق السويس الصحراوي وبعدها اختفي الكل .. والسؤال هو : هل كانت الثورة المصرية مفتعلة ومدبرة بأيدي خارجية تخطط لسرقة هذا الشئ والهروب به خارج مصر بعد إحداث فوضي عارمة تعم البلاد تمكنهم من الفرار بغنيمتهم سالمين ودون التعرف على. هويتهم؟ ولو كان هذا التصور صحيحا .. إذن فقد كان اختفاء الشرطة وفراغ الأقسام ومديريات الأمن مقصودا أيضا وعن عمد للتنقيب وسرقة هذا الشئ الغامض بدون شوشرة .. هل الشعب المصري كله ودون أن يدري وفي. عبث المظاهرات والقتل والثأر والغضب قام بدعم اللصوص لكي يسرقوا. كنزهم. ويرحلوا. بمنتهي. البساطة. ؟. أين هذا الشئ الآن ؟ في اي بلد حاليا ؟ وماهو هذا الشئ ومن هؤلاء ؟ .. لا نعرف .. ما الذي أخذوه ؟ .. أتصور أنه سيظل لغزا للأبد.
ومع ذلك لا بد لنا من الإعتراف بأن نبش علماء الآثار المجهولين الذين جاءوا إلى مصر خفية بعد قيام ثورة 25 يناير مباشرة لم يقتصر على التواجد فقط عند منطقة أثرية بعينها لنبشها وسرقة مايريدون منها ويعلمون أنه موجوداً بها وإنما امتدت أيادي النبش والسرقة لتطول مناطق أثرية بعينها وبمساعدة ( لصوص مقابر مصريين ) بعضهم معروف بالأسم .. إنها فرصتهم الذهبية الآن .. فالشعب غاضب .. ثائر .. ناقم .. خاصة بعد أن حرق بعض الشباب المصري اثناء الثورة كل ماطالته يده من متاحف وآثارات في العاصمة المصرية القاهرة وبعض المتاحف الشهيرة بالمدن الكبيرة حتى أنهم سرقوا غرفة نوم( الملك فاروق ) من حديقة الحيوان واستطاعوا تسريبها وتهريبها بالكامل خارج البلاد وحاليا تباع بالمزاد في الولايات المتحدة الأمريكية .. كما دمروا بالكامل مقبرة " كن آمون " فى تل المسخوطه وقد كانت مقبره فريده من نوعها بل والوحيدة التي ترجع للاسره 19 في مصر وكذلك تم تفريغ مخزن " القنطره شرق " فى سينا بالكامل وسرقة محتوياته وكذلك سرقة مخزن بعثة متحف متروبوليتان فى دهشور ، و مخزن " دى مورجان " ، و مخزن " سليم حسن " فى الجيزه ومخازن تل بسطه ، و مخازن وادى فيران فى شرم الشيخ فى جنوب سينا. كما تم تدمير وسرقة مقبرة " إيمبى " بجوار تمثال ابو الهول فى الجيزه ، وسرقة جثث ومومياوات كاملة من مقبرة " حتب كا " ومقبرة " بتاح شبسس " فى ابو صير كما نهب علماء الآثار المجهولين بمساعدة لصوص المقابر المصريين منطقة " ابيدوس " .بالكامل فى منطقة سفح الهرم كما سرقوا لوحه نادره لإخناتون وقاموا بتدمير 14 لوحه أخرى لطمس معالم جريمتهم .. تقول قناة ( إتش 2 ) الكندية الوثائقية أن اللصوص استطاعوا الهرب من مصر قبل تنحي مبارك واستقرار الأوضاع لأنه في استقرار الوضع الأمني استحالة خروجهم من مصر بما سرقوه .. لكن يظل السؤال الذي يحير العالم اليوم .. ماذا سرقوا بالضبط ؟ .. هذا ليس فيلماً للخيال العلمي .. هذا ماحدث بين يوم 28 يناير ويوم 11 فبراير من عام 2011 في مصر!!
للحديث بقية