هنا ..
في هذا الأفق الذي لم أكن أعرفه، يصبح الزمن سائلًا، والمكان طيفًا، والفكر،
جناحًا يخفق بين ملكوت المعنى.
هنا ..
في ظل شجرة النور، أقطف أسرارًا لم تزل في
رحم الوجود، وأسمع في مدائن الصمت، تراتيل الحقّ حين يتجلّى. هنا .. حيث لا ظلّ ..
لا فقد .. لا حدود.
هنا ..
عند شاطئ غواية المعنى .. وعند حافة الإدراك .. أنا ..
أقترب … أدنو … أنصهر .. ربما أكون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق