الابتزاز النفسي والعاطفي من أكثر الجرائم وحشية لكونها من أكثر الجرائم التي لا يجد لها القانون دليلاً على حدوثها فيفلت المجرم فيها من العقاب !!
والابتزاز النفسي الإلكتروني هو أحدث نسخة من نسخ الابتزاز النفسي .. وفيه يقع الضحية في شباك مختل عقلياً فيرسل له صوراً مفبركة أو أحاديثاً مفبركة أو أخباراً مفبركة مليئة بالفضائح الشخصية الملفقة ويهدده إن لم يفعل ما يريده سينشر هذه الأكاذيب التي حتماً سيصدقها الناس وستكون الفضيحة عامة !!
وللتخلص من اي جريمة ابتزاز علينا التخلص أولاً من الخوف و القلق وأن ندرك بما لا يدع مجلاً للشك أن مجرم الابتزاز يحيط نفسه بهالة مزيفة من القوة ليخيف بها ضحيته ويهدده وهو أجبن من أن ينفذ تهديده .. معظم جرائم الابتزاز تعتمد على خوف الضحية لا على ذكاء وقوة المبتز لذلك فأهمية عدم الخوف والثبات والثقة بالنفس أهم ما يجب أن يتحلى بهم ضحية الابتزاز وعليه أيضاً ممارسة الحياة بشكل طبيعي دون التفكير في اي واقعة ابتزاز يمكن أن تحدث له من مختل نفسياً.
أما لكي نعرف ملامح الابتزاز النفسي بصورة عامة سواء كانت من غريب أو صديق أو زميل دراسة أو زوج أو زوجة فهي :
أن يثير المبتز بداخلك الشعور بالذنب لتفعل ما تريده ضد إرادتك.
أن يتحدث عن أخطائك فقط ليشعرك بالدونية ويتسيد عليك
أن يتجاهل وجودك حتى تستجدي رضاه عنك
أن يجرحك في أدق ما تحمله من مشاعر وحين تنهار ( كما يريد ) يحاول تبرير جريمته بأنه كان يمازحك
لو صادفتك هذه المسائل الأربعة فلا تصدق سوي قلبك وقاطع هذه الجريمة وصاحبها حتى لو كان صاحبها أعز الأصدقاء أو حتى شريك حياتك .. فوجودك بلا كبرياء لا شرف فيه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق