الأربعاء، 11 يوليو 2018

كن لتكون

إن عرفته بظاهر علمك أنكرك بباطن علمه وإن أدركته بباطن علمك أدركك بكامل ذاته وعندها ستكون على عتبات عرفانه .. حينها إن كنت من أهل النور انفتحت لك بوابات كن لتكون .. أما إن لم تكن فستخرج من ظاهر جهلك لباطن تشتتك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق