عبارة عن غطاء رأس رياضي يحتوى على موصلات كهرومغناطيسية تعمل كمجسات على أماكن محددة من رأس الإنسان وموصلة لاسلكياً بجهاز كومبيوتر يلتقط أدق وأعمق المعلومات منذ لحظة الوعي الأولى في رحم الأم وحتى لحظة الموت المسجلة في مراكز الوعي بالعقل البشري وحيث الوعي الإنساني هو أشبه بآلة أو ساعة تحتوى الزمن ولكنها لا تتخطاه .. تتحرك حسب صيرورة الزمن دقيقة بدقيقة وساعة بساعة لكن لا يمكن للأنسان أن يقفز بها للغد أو العام القادم أو يتراجع بها للخلف يوماً أو بعض يوم .. لكن بهذا الإختراع سيتم تحويل ( وعي ) الإنسان إلى كود رقمي يتم تحميله بالكامل على جهاز الكومبيوتر كفيلم فيديو .. سيرى فيه الإنسان ماضيه ومستقبله .. سيرى أحداثه التى مرت عليه في الماضي .. وأحداثه التي ستمر عليه في المستقبل حتى لحظة وفاته .. أتصور أنها بداية فناء البشرية .. أو ربما محاولة لتصحيح بعض الأخطاء التي قد تقع فيها بالمستقبل .. العالم يتغير بسرعة !!
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
بداية يجب أن أثني على مدير مسرح الغد الفنان القدير والخلوق الأستاذ سامح مجاهد على تفانيه في تقديم عروض مسرحية مصرية على مسرحه ترقى للعالمي...
-
فيلم “Moby” – “هل فُقدت في العالم مثلي”؟
-
تحفل مواقع شبكة الإنترنيت العالمية بآلاف المواقع المرتبطة بالفولكلور والتراث الشعبى عامة، غير أننا لا نستطيع أن نعدها جميعاً من المواقع المه...
-
بقلم محيي الدين إبراهيم – مصر noonmagazin@gmail.com أروع ما شدني هو وعي الممثلين بدقة الإيقاع الزمني والحركي، أدى الجميع أدوارهم باحتراف ...
-
في عالم الموسيقى، قد تمر بعض الألحان عبر الأزمان والثقافات لتولد من جديد بأرواح متعددة. هكذا كانت حكاية الأغنية الشهيرة “يا حبيبي تعال الح...
-
هنا .. في هذا الأفق الذي لم أكن أعرفه، يصبح الزمن سائلًا، والمكان طيفًا، والفكر، جناحًا يخفق بين ملكوت المعنى. هنا .. في ظل شجرة النور، أقطف...
-
التابعي .. حكاية شعب وازمة وطن. ولأن التابعي – قدراً – عاش في فترة ليست حرجة فقط بالنسبة لمصر انما للعالم كله 1896 / 1977 فقد كانت الكتابة ع...
-
بقلم: محيي الدين إبراهيم noonptm@gmail.com في هذه الرحلة تحديداً تنعدم الصلة بالإحتواء .. أنت داخل النقطة تخطيت عتبة الصله لعتب...
-
مهما كان حجم الحزن .. سيظل في القلب ( بقايا من نور ) تبحث عن وسيلة للخروج .. ومهما كان حجم الظلم .. سيظل في الروح ( بصمة عدل ) تنتصر للحرية ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق