الجمعة، 27 يوليو 2018

من زاوية حكاية

لم تعد تحتمل غروره .. حتى صمته يملأه غرور المسيطر .. صمت كأنه يقول: سأدع لك هامش وجود تقفزين فيه لممارسة الحد الأدنى من المشاعر !! .. لم تعد تحتمل الحدود الدنيا .. فالغفران له سقف .. النسيان له حد .. التغاضي له قدرة على الإحتمال .. استجمعت قواها بكل ماتبقى فيها من عشق .. بكل ماتبقى عندها من هامش ضحكة تقاسمتها معه ذات ليلة .. حملت في يدها فقط صندوق الموسيقى الصغير .. صندوق كان شاهداً على إعلان إنتماؤه لمشاعرها الطفلة .. الآن .. لم تعد طفلة .. ولم تعد موسيقى الصندوق قادرة على الشهادة .. لم يعد للإنتماء وطن .. وقبل أن يشتعل غروره من جديد .. تضعف من جديد .. تنتفض حمائم تغاضيها المسالم .. رحلت .. تاركة خلفها .. وردة .. وابتسامة لم تكتمل .. وصورة قلب ينزف .. معلق في آخر زاوية من زوايا الحكاية !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق