الأربعاء، 11 يوليو 2018

الباقي بعد الخوف

من أهم أسباب الحزن والخوف في نفوسنا هو الاحساس بالوحدة المبني على اعتناق خاطئ لفكرة ما .. فالخجول يخشى التعامل مع الناس ويعتبرهم وحوش .. والمتدين يخشى الذهاب للمسرح أو السينما أو أي حفل شعبوي بإعتبارهم رجس من عمل الشيطان .. والغريب يخشى اللجوء لاقامة صداقات مع الأجانب باعتبارهم سيسحقوا تاريخه وجغرافيته ودينه .. كلها مسائل تنشأ بسبب تربية الخوف التي تربيناها في مجتمعاتنا الشرقية .. تربية افعل ولا تفعل .. لأن الفعل واللافعل مرهون في العقل الباطن الشرقي برضا الخالق رغم أن الخالق لا يحب إلا المؤمن القوي .. لاشك أننا ( كشرقيين ) اشخاص قد تم تشويه شخصيتهم بمنهجية منذ أن كانوا أطفالاً حتى اقتربنا من كوننا ( مسوخ ) .. والحل هو الثورة على الذات والسيطرة المتعقلة على هذه الثورة .. فالناس ليسوا وحوشاً والسينما والمسرح ليسا رجساً من عمل الشيطان والأجانب ليسوا محتلين لشخصيتك .. قوم انطلق عصفور .. وخطي برة السور .. الباقي بعد الخوف .. ما يعديناش للنور .. ثور .. ثور .. ثور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق