الجمعة، 9 نوفمبر 2018

كإيزيس جمعت أشلاء حلمي

أنا أول من رسم صورتك على جدران الكهوف .. في اليوم الثامن بعد الخلق بساعات .. وأول من قام بنحت فينوس إبتهالاً بكِ .. كإيزيس جمعت أشلاء حلمي المدفونة بالجهات الأربع حتى صرت كما أعرفني .. وكحوت يونس .. لفظت روحي كل الوجوه .. وأحتفظتُ بوجهك كي أبقى على قيد الحياة .. ولأن الوسوسة تدخل من كل باب إلا باب العشق .. أغلقت باب عشقي حين روت عيناكِ وجودي الفارغ .. حينها .. لم أعد منبوذاً كما كنتُ بالأمس .. فأنا .. وأنت .. عنواناً للأسطورة القديمة .. وربما .. عنواناً للحقيقة .. حقيقة أنه أنت التي كنتِ .. فكنت أنا !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق