السبت، 11 أغسطس 2018

الفيلم المصري حياة وآلام السيد المسيح 1954م

حينما كانت مصر أكثر تسامحاً !! فيلم حياة وآلام السيد المسيح الفيلم مدبلج للعربية عام 1954م وهو انتاج مكسيكى سنة 1952م على خلاف مايتردد أنه فيلم مصري قامت مصر بإنتاجه عام 1938م .. بل قام بالترجمة وكتابة الحوار العربي الأب \”أنطون عبيد\” في عهد جمال عبد الناصر ولا علاقة للأزهر أو دكتور طه حسين به وقام بأدائه عظماء الفنانين فى السينما المصرية آنذاك. واسم النسخة الأصلية للفيلم المكسيكى El Martir del Calvario – The Martyr of Calvary
لمشاهدة النسخة الأصلية المكسيكية: https://youtu.be/EmftlvRyQZA لمشاهدة النسخة المدبلجة العربية عالية الجودة: https://www.facebook.com/mohyabdlaziz/videos/451787741992529/ والسؤال: كيف يكون الفيلم قد تم إنتاجه سنة 1938 وقد قامت بالمشاركة ( الصوتية ) فيه الفنانة الكبيرة سميحة ايوب التي بدأت مشوارها الفني سنة 1954م ؟؟ والمدهش أن أحداً لم يكلف نفسه عناء سؤال الفنانة سميحة أيوب عن تصحيح تلك المعلومة وهي تعيش بيننا اليوم أطال الله في عمرها !! .. مشكلتنا في مصر أننا لانمتلك مؤرخين ليصححوا أكاذيب متداولة .. مشكلتنا في مصر ( حالياً ) أننا نردد تلك الاكاذيب ونؤمن بها .. ثم هذا الفيلم لم يعرض على مشيخة الأزهر ليوافق عليه من عدمه .. ولا علاقة للدكتور طه حسين به ولا لمفكرنا العبقري عباس العقاد ومن كتب الحوار العربي لهذا الفيلم هو الأب أنطون عبيد وقام بتركيب الحوار العربي على النسخة المكسيكية بواسطة المخرج محمد عبد الجواد .. وتم انتاج العمل المدبلج عن طريق الشركة العربية للسينما في عهد الرئيس جمال عبد الناصر .. وللأسف يردد هذه الأكذوبة الجميع حتى المواقع المسيحية والإسلامية والفنية والثقافية على السواء ولم يخرج مؤرخ واحد ليصحح المعلومة .. ونأمل ( هنا ) في مجموعة الفن من زاوية اخرى أن نقدم مساهمة متواضعة في تصحيح المعلومة.
طاقم العمل العربي: قام بأداء اللغة العربية والدوبلاج الفنانين: أحمد علام في دور المسيح .. كمال حسين في دور يهوذا .. توفيق الدقن في دور حنا .. عبد العليم خطاب في دور بطرس .. سعد أردش في دور فريسي .. صلاح سرحان في دور بلاطس .. عزيزة حلمي في دور مريم العذراء .. سميحة أيوب في دور مريم المجدلية .. عفاف شاكر في دور فيرونيكا .. فوزية إبراهيم في دور السامرية .. أعده للنطق باللغة العربية وتركيبه على النسخة المكسيكية المخرج المصري محمد عبد الجواد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق