كان غارقاً في الحلم حين انتابته ( إغفاءة ) قصيرة وقت القيلولة قام بعدها مفزوعاً على صوت ارتطام سيارة بعمود إنارة تحت منزله .. لم يلتفت لضوضاء الشارع .. فقط كان منتبهاً لما علق بذاكرته من أحداث رآها في نومه .. رن هاتفه الجوال رنة واحدة فقط .. نظر إلى رقم المتصل .. لم يكن هناك رقماً .. لكن .. كانت كاميرا الهاتف مفتوحة تدور .. إنها صور حية لنفس الوجوه التي رآها في الحلم .. نفس الأمكنة التي شاهدها .. نفس المرأة التي لم ير لها مثيلاً في حياته .. إمرأة يسير بجوارها كالمسحور كأنها طوق النجاة للعشق الأبدي .. كانت مدة ماصورته كاميرا الهاتف سبع ساعات وثمانية وعشرون دقيقة .. بينما لم يغفو سوى خمس دقائق !!
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
بداية يجب أن أثني على مدير مسرح الغد الفنان القدير والخلوق الأستاذ سامح مجاهد على تفانيه في تقديم عروض مسرحية مصرية على مسرحه ترقى للعالمي...
-
فيلم “Moby” – “هل فُقدت في العالم مثلي”؟
-
تحفل مواقع شبكة الإنترنيت العالمية بآلاف المواقع المرتبطة بالفولكلور والتراث الشعبى عامة، غير أننا لا نستطيع أن نعدها جميعاً من المواقع المه...
-
بقلم محيي الدين إبراهيم – مصر noonmagazin@gmail.com أروع ما شدني هو وعي الممثلين بدقة الإيقاع الزمني والحركي، أدى الجميع أدوارهم باحتراف ...
-
في عالم الموسيقى، قد تمر بعض الألحان عبر الأزمان والثقافات لتولد من جديد بأرواح متعددة. هكذا كانت حكاية الأغنية الشهيرة “يا حبيبي تعال الح...
-
هنا .. في هذا الأفق الذي لم أكن أعرفه، يصبح الزمن سائلًا، والمكان طيفًا، والفكر، جناحًا يخفق بين ملكوت المعنى. هنا .. في ظل شجرة النور، أقطف...
-
التابعي .. حكاية شعب وازمة وطن. ولأن التابعي – قدراً – عاش في فترة ليست حرجة فقط بالنسبة لمصر انما للعالم كله 1896 / 1977 فقد كانت الكتابة ع...
-
بقلم: محيي الدين إبراهيم noonptm@gmail.com في هذه الرحلة تحديداً تنعدم الصلة بالإحتواء .. أنت داخل النقطة تخطيت عتبة الصله لعتب...
-
مهما كان حجم الحزن .. سيظل في القلب ( بقايا من نور ) تبحث عن وسيلة للخروج .. ومهما كان حجم الظلم .. سيظل في الروح ( بصمة عدل ) تنتصر للحرية ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق