السبت، 25 أغسطس 2018

طوق النجاة للعشق الأبدي

كان غارقاً في الحلم حين انتابته ( إغفاءة ) قصيرة وقت القيلولة قام بعدها مفزوعاً على صوت ارتطام سيارة بعمود إنارة تحت منزله .. لم يلتفت لضوضاء الشارع .. فقط كان منتبهاً لما علق بذاكرته من أحداث رآها في نومه .. رن هاتفه الجوال رنة واحدة فقط .. نظر إلى رقم المتصل .. لم يكن هناك رقماً .. لكن .. كانت كاميرا الهاتف مفتوحة تدور .. إنها صور حية لنفس الوجوه التي رآها في الحلم .. نفس الأمكنة التي شاهدها .. نفس المرأة التي لم ير لها مثيلاً في حياته .. إمرأة يسير بجوارها كالمسحور كأنها طوق النجاة للعشق الأبدي .. كانت مدة ماصورته كاميرا الهاتف سبع ساعات وثمانية وعشرون دقيقة .. بينما لم يغفو سوى خمس دقائق !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق